هجوم على ناقلة نفط قبالة البصرة يودي بحياة بحار هندي
قالت السفارة الهندية في بغداد، الخميس، إن الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط خام مملوكة لشركة أمريكية قرب مدينة البصرة الساحلية في العراق، أودى بحياة بحار هندي.
وذكرت السفارة أن الناقلة التي ترفع علم جزر مارشال، تعرضت للهجوم في 11 مارس أثناء عملها قرب البصرة.
وأضافت السفارة أن بقية أفراد الطاقم الهنود، وعددهم 15 بحارا، تم إجلاؤهم وهم في أمان.
بعد استهداف ناقلتي نفط.. العراق يعلن وقف العمل في الموانئ النفطية
أعلنت الشركة العامة للموانئ في العراق، فجر اليوم الخميس، إيقاف العمل بشكل كامل في الموانئ النفطية، مع استمرار النشاط في الموانئ التجارية.
وكشف مدير عام الشركة، فرحان الفرطوسي، تفاصيل حادث استهداف ناقلتي نفط في ميناء الفاو، والذي وقع في وقت سابق من يوم الأربعاء.
وأوضح الفرطوسي أن إحدى الناقلات المحمّلة بمواد نفطية والمجهزة من قبل شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لصالح شركة الناقلات العراقية تعرضت لحادث أثناء عمليات التحميل.
وأضاف، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية، أن الناقلة كانت تحمل خزانًا مخصصًا لتجهيز الوقود العراقي في منطقة الـSDS، وكانت تقوم بعمليات تحميل عند وقوع الحادث.
وأشار إلى أن الناقلة تعرضت لانفجار لم تعرف أسبابه بعد، سواء كان نتيجة قصف مباشر أو هجوم بزورق مفخخ، لافتًا إلى أن فرق الطوارئ تحركت من ميناء البصرة النفطي لإخماد الحرائق التي اندلعت في ناقلتين.
وبين الفرطوسي أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 38 شخصًا، بينهم حالة وفاة واحدة حتى الآن، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين.
من جانبها، أكدت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن استهداف الناقلتين العاملتين في المياه الإقليمية العراقية من شأنه التأثير سلبًا على أمن العراق واقتصاده.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.



