يبتعد الدكتور طلال أبو غزالة رئيس مجموعة ابو غزالة العالمية عن السياسة منذ أن أسس مجموعته المهنية وهو يكرث كل جهده ومهاراته فى مجالات التخصص المهنى الذى برع فيه واضحى رمزا عالميا منذ طفولته يعرف ان لعبة السياسة كم هى قاسية ،تسرق وطن فى وضح النهار مع مزاعم وافتراءات حدث هذا فى عام 1948وسط عالم ينحاز غير محايد أو منصف اختبرته السياسة فى سن مبكر وتاقلم مع ضروراتها ليس من باب قبول ما تفرض ولكن من منطق أن الحياة لها أوجه كثيرة يمكن التعايش معها وتجاوز قسوتها ،
.فى كل الازمات الكبرى يكون اسما يبحث عنه رجال الاعلام لمعرفة رأيه وتوقعاته بحثا عن بصيرة مفكر و يكرر لست رجل سياسة لكن بحكم كونى قاريء للتاريخ اتابعةبشغف ما وراء الأحداث ويمكن القول بأن الثقة بالغد لم تتزحزح ،أمام العالم تحديات وحروب قد تكون تقليدية وقد لا تكون ،امام ،العالم صورة إسرائيل التى لا تتغير دولة احتلال واستيطان، تستقوي بالسلاح على الأبرياء وأعتقد أن الدنيا لا تتسع لها و منطق الحياة فى صف الحق والعدالة ومن هنا تأتى ثقتى بالغد فى أن تكون عدالة الحياة متصفة للشعب الفلسطينى .
لا أنكر أن إسرائيل بالمساعدة الدائمة من الولايات المتحدة الأمريكية تحقق بعض من مشروعها ولن تتمكن من الإستمرار فيما تخطط
اتابع بعين المواطن ما يجرى فى المنطقة واحييى الملك عبد الله الثانى العاهل الأردني على حكمته فى التعامل مع الأزمة الكبرى التى تعصف بالمنطقة ، المملكة الاردنية تحافظ على أفضل العلاقات مع دول لعالم تؤمن بالاحترام المتبادل تتبنى الخيارات العربية المنسجمة مع الوحدة والتضامن موقفهاةثابت وشديد الوضوح وهو عدم الإنجاز إلى أى طرف مع الالتزام بالقرارات العربية والتصدي لكل المحاولات التى قد تهدف إلى عدم الاستقرار. .
فى تقدير ابوغزاله قد تكون هذه الحرب هى الأسوأ على المنطقة وأن سلوك المتحاربين يضر بالمنطقة ولا يخدم الإنسانية وعندما تتوقف النيران وتجلس الأطراف على مائدة المفاوضات ستكون الحكمة المفقودة قد عادت ونكتشف جميعا أن منطق القوة لا ينسجم مع التفاهمات الدولية .
فى هذا التوقيت الذى تستقوي فيه إسرائيل أرى أنها تتجه نحو "انهيار داخلي" أو حالة من "الانتحار السياسي" بحلول عام 2027، بسبب سوء الإدارة والغرور القيادي وتصاعد الأزمات الداخلية.فهى لم تكن تجرؤ على مهاجمة إيران بشكل شامل دون ضوء أمريكى أخضر و المواجهة في الشرق الأوسط هي "معركة تموضع" ضمن صراع أكبر بين القوى العظمى (أمريكا وبريطانيا من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى).
أزمة العالم هى فى هيمنة قطب واحد وفى عدم منح المنظمة الدولية الأدوار التى قامت من أجلها ومن هنا تأتى حتمية المواجهة المرتقبة بين الصين وامريكا من أجل ولادة متعثرة لنظام عالمى جديد طال انتظاره يحدد شكل التحالفات وموازين القوى على أرضية التأثير العالمى.