عاجل

كارولين عزمي تكشف أسرار حياتها: اكتئاب وقصة حب فاشلة.. وتهديد من الأخوان

كارولين عزمي
كارولين عزمي

فتحت الفنانة كارولين عزمي قلبها لتكشف عن محطات صعبة ومفصلية في حياتها الشخصية والفنية، متحدثة عن أزمة نفسية حادة مرت بها بسبب قصة حب استمرت أربع سنوات وانتهت بصدمة قاسية، كما روت كواليس رفض والدها دخولها عالم التمثيل وتهديده بسحب ملفها من المعهد العالي للفنون المسرحية. 

 قصة حب استمرت أربع سنوات

وكشفت الفنانة كارولين عزمي العديد من التفاصيل الإنسانية والفنية عن حياتها الشخصية وبداياتها في عالم التمثيل، متحدثة عن أصعب اللحظات التي مرت بها، بداية من أزمة نفسية حادة بسبب قصة حب استمرت أربع سنوات، وصولا إلى رفض والدها دخولها مجال التمثيل وتهديده بسحب ملفها من المعهد، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس.

وأوضحت كارولين عزمي أنها مرت بأزمة نفسية حادة في فترة من حياتها دفعتها للتفكير في اللجوء إلى طبيب نفسي، مؤكدة أنها ذهبت بالفعل إلى طبيب مختص خلال تلك الفترة بسبب معاناتها من حالة اكتئاب، قائلة إنها لم تشعر بالراحة خلال هذه التجربة، موضحة: «روحت لدكتور نفساني مرة وكان عندي اكتئاب، لكنني لم أشعر بالراحة خلال الزيارة، ومحبتش الموضوع، قلبي اتكسر». 

وأكدت أنها لم تحصل خلال هذه الزيارة على أي أدوية أو منومات أو مهدئات، مشيرة إلى أنها لا تميل إلى العلاج الدوائي، بل تفضل مواجهة أزماتها النفسية بطريقة مختلفة من خلال الحديث مع المقربين منها، مثل أشقائها وأصدقائها، معتبرة أن دعم العائلة والأصدقاء يمنحها شعورًا بالراحة ويساعدها على تجاوز الضغوط النفسية.

وفي السياق نفسه، كشفت الفنانة الشابة أن سبب هذه الحالة النفسية كان تجربة عاطفية صعبة مرت بها في بداية حياتها، حيث عاشت قصة حب استمرت نحو أربع سنوات، موضحة أنها كانت في التاسعة عشرة من عمرها عندما بدأت هذه العلاقة، والتي اعتبرتها أول تجربة حب حقيقية في حياتها، لكنها انتهت عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها. 

 

وأضافت أن هذه العلاقة انتهت بشكل مفاجئ بعد أن تركها الطرف الآخر دون مقدمات، قائلة: «هو اللي سبني واختفى مرة واحدة، وكانت أول صدمة في حياتي»، مشيرة إلى أن الشخص الذي ارتبطت به لم يكن من الوسط الفني، موضحة أنه عاد بعد فترة ليبرر ما حدث بوجود مشكلات في حياته العائلية، لكنها اعتبرت ما حدث أول جرح كبير في حياتها، لافتة إلى أنه حاول التواصل معها مرة أخرى لاحقًا لكنه لم يتمكن من الوصول إليها.

موقف أسرتها من دخولها مجال التمثيل

كما تحدثت كارولين عزمي عن موقف أسرتها من دخولها مجال التمثيل، مؤكدة أنها الوحيدة في عائلتها التي اختارت هذا الطريق رغم رفض والدها في البداية.

 وأوضحت أنها لا تمتلك أي أقارب يعملون في المجال الفني، وأن والدها كان يرسم لكل فرد من أبنائه طريقًا محددًا يسير عليه، بينما التزم أشقاؤها بهذا المسار، لكنها قررت أن تختار طريقًا مختلفًا، مضيفة أنها تقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ولم توفق في العام الأول، لكنها نجحت في العام التالي، مشيرة إلى أنها كانت تخشى إخبار والدها بسبب شخصيته الصارمة، وأن والدتها كانت الداعم الأكبر لها خلال تلك الفترة، عندما علم والدها بنجاحها نشبت بينهما مشكلة كبيرة، إذ هدد بسحب ملفها من المعهد، وهو ما شكل صدمة كبيرة لها، مؤكدة أن والدها كان شديد الانضباط في تربية أبنائه.

وعلى الجانب الفني، تحدثت كارولين عزمي عن تجربتها في الأعمال الدرامية التي جمعتها بالفنان أحمد العوضي، مشيرة إلى مشاركتها معه في مسلسلي فهد البطل وحق عرب، مؤكدة أن التجربتين تمثلان محطة مهمة في مسيرتها الفنية. وأوضحت أنها أحبت بشكل خاص شخصية «راوية» في مسلسل «فهد البطل»، لأنها كانت بعيدة عن شخصيتها الحقيقية وشكلت تحديًا لها كممثلة. 

وأضافت أنها كانت تشاهد أعمال الفنانة نادية الجندي للاستفادة من أسلوبها في تقديم الشخصيات الشعبية، مشيرة إلى أنها تتمنى تقديم هذا النوع من الأدوار بنفس القوة التي اشتهرت بها. كما أوضحت أنه تم الاتفاق بينها وبين أحمد العوضي على العمل مستقبلاً مع فرق عمل مختلفة من أجل التنوع في التجارب الفنية.

ونفت كارولين عزمي الشائعات التي ترددت حول وجود علاقة عاطفية بينها وبين أحمد العوضي، مؤكدة أن العلاقة بينهما أخوية فقط، مشيرة إلى أنها لم تنزعج من تلك الشائعات، ولا تعتبرها وسيلة ترويجية للأعمال الفنية، مؤكدة أن العمل القوي يفرض نفسه على الجمهور دون الحاجة إلى مثل هذه الوسائل.

 وفي سياق آخر، أعربت عن رغبتها في خوض تجربة بطولة عمل فني أمام الفنان أحمد مالك، موضحة أنها تفضله في الاختيار بينه وبين الفنان نور النبوي.

تطرقت الفنانة الشابة إلى ما تعرضت له من هجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركتها في مسلسل رأس الأفعى، مؤكدة أنها تلقت العديد من الرسائل والتعليقات السلبية بسبب دور «نورا» الذي قدمته في العمل. 

وأوضحت أن بعض هذه الرسائل جاءت من لجان تابعة لجماعة جماعة الإخوان، لكنها لم تصل إلى حد التهديد الحقيقي، قائلة: «مش تهديدات بالمعنى الحقيقي، لكن جالي كلام كتير من لجان الإخوان، وكان كلام عبيط وما خوّفنيش خالص»

تم نسخ الرابط