مصدر بـ الصحة: الرعاية تُقدَّم للجميع دون تمييز والطوارئ لا تنتظر معرفة الهوية
كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان أن الوزارة تقدم الخدمات الصحية، سواء الوقائية أو العلاجية، دون أي تمييز بين المواطنين.
وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه لـ"نيوز رووم"، أن الوزارة عند تقديم خدماتها لا تفرق بين مواطن مصري أو أجنبي، فالجميع سواء أمام الحصول على الرعاية الصحية.
وأوضح أن الخدمات الصحية أو الطبية المرتبطة بحياة الإنسان لا ينبغي أن تشوبها أي محاباة أو تمييز، لأن الصحة مسألة حياة أو موت.
وأكد أن هناك حالات تصل إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات في ظروف حرجة، لا يسعف الوقت فيها الفريق الطبي للتحقق من هوية المريض أو جنسيته، بل يتم التعامل الفوري مع الحالة والتوجه مباشرة لإجراء التدخل الطبي العاجل، بعد إجراء الفحوصات اللازمة من أشعة وتحاليل، دون معرفة ما إذا كان المريض مصريًا أو أجنبيًا.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تتعامل مع حياة الإنسان باعتبارها أغلى ما يملك، وبالتالي لا مجال لأي نوع من المحاباة أو التمييز في تقديم الرعاية الطبية.
ولفت إلى أن هذا النهج هو المتبع في أغلب دول العالم، حيث لا يتم التمييز بين المواطنين والأجانب في الخدمات الصحية، موضحًا أن التمييز قد يكون مقبولًا في بعض الخدمات الأخرى مثل البنوك أو المطارات، لكنه لا يصح في الخدمات الطبية والصحية.
وتابع المصدر في حديثه على أن الأعراف الصحية عالميًا استقرت على هذا المبدأ، وهو تقديم الرعاية الطبية للجميع دون تفرقة.