عاجل

رحلة المليار| عمر الدماطي عن ابنه محمد: هو استكمال لرحلتي ومسيرتي

محمد الدماطي
محمد الدماطي

قال عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، بأن ابنه محمد، نائب رئيس مجلس الإدارة هو استكمال لمسيرته.

لم أعش جو لن أعيش في جلباب أبي

وقال محمد: خلال حلقة اليوم من برنامج “رحلة المليار” مع الإعلامية لميس الحديدي: "لم أفكر يومًا في العمل منفردًا، ولم أستطع أن أعيش في جو لن أعيش في جلباب أبي. 

وأكد أنه بدأ العمل مع والده عام 2004، وكان عمره حينها 21 عامًا بعد تخرجه من الجامعة، متابعا: كنت مُدركًا لوجود بعض المشكلات التي تواجه والدي في المصنع. 

وأشار إلى أن أول اجتماع حضره كان مع شركة "أمريكانا"، :كانوا عايزين شراء المصنع الجديد، مع إبقاء المصنع القديم لنا.

وتابع: كانت لدي فكرة، لكنني ترددت في طرحها لأنني كنت صغير السن وأخشى السخرية مني، وتتلخص الفكرة في نقل خطوط إنتاج التترا باك إلى المصنع الجديد، لان “أمريكانا” كانوا يرغبون في الحصول على الجبنة وإبقاء منتجات الألبان والعصائر لنا.

وواصل: طرحتُ الاقتراح، وسارت الأمور تمامًا كما اقترحت، استمرت المفاوضات معهم أربع شهور، وكانت تلك أفضل سنوات حياتي التي تعلمتُ فيها كل شيء.

وفي وقت سابق، قال الدماطي: "بدأت وأنا عندي 23 سنة لغاية 28 سنة في وظائف الدولة، وبعدين 10 سنين في التوكيلات، والباقي في الصناعة".

وأشار إلى أن أي رحلة عمل تحمل أخطاء ونجاحات، مؤكداً: “أي رحلة فيها أخطاء ونجاحات، بس الواحد ما بيندمش على الأخطاء ما دام استفاد منها واتعلم منها وكمل مشواره”، مضيفًا: "الخبرة العملية أهم من النظرية، وتجربة صناعة الجبن والتوسع في دومتي كانت مدرسة في التعلم المستمر".

وشدد الدماطي على ثلاث خطوات أساسية لدعم الصناعة المصرية: القضاء على البيروقراطية لتسهيل إقامة المصانع، وتوفير تمويل بفوائد معقولة، وقال: "أولاً القضاء على البيروقراطية، وإن اللي يعمل مصنع ينطلق والحساب يكون لاحق لو خالف الشروط، ثانياً إتاحة تمويل بفوائد معقولة، لأن فوائد 20% بتفرملك".

وفيما يخص إدارة الشركة، أوضح الدماطي أن ابنه محمد يقود دومتي الآن بصلاحيات كاملة، وقال: "أنا اديت محمد صلاحيات كاملة، وهو اللي بيدير وشايل المسؤولية، وكان بيغلط ويتعلم من غلطه"، مضيفًا: "بطلت أدخل في التفاصيل وبشوف المنظور من فوق وبقعد في اجتماعات لتقييم الأداء ومتابعة الخطط الاستراتيجية".

وأكد أن القيم الإيمانية كانت وما زالت مرشداً أساسياً له في كل خطواته: "كلمة رحلتي هي: العمل بما يرضي الله، دي بتخليكي ما تغلطيش في حد، وما تاكليش فلوس حد، والناس تحبك، وما تهربيش من ضرائب ولا تحطي أرقام غلط أبداً". 

تم نسخ الرابط