"تخليدًا لذكرى ضحايا جزيرة إبستين".. صاروخ إيراني يستهدف تل أبيب
نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مقاطع فيديو تظهر إطلاق صاروخ تجاه أهداف معادية، حمل على جانبه عبارة بالفارسية تقول: "تخليدًا لذكرى ضحايا جزيرة إبستين".
وتسعى طهران من خلال هذه اللقطات إلى الترويج لرواية دعائية، مفادها أن العملية العسكرية التي نفذها ترامب تهدف إلى صرف الأنظار عن فضيحة إبستين في الولايات المتحدة وتشتيت انتباه الرأي العام.

ترامب يعلن أهداف الحرب الاستراتيجية ضد إيران
دخلت المواجهة العسكرية الشاملة يومها الثاني عشر في مرحلة حرجة للغاية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن الأهداف الاستراتيجية للحرب التي تقودها واشنطن بالتعاون مع تل أبيب ضد إيران، والتي تهدف إلى تعطيل قدرات طهران النووية وتقويض نفوذها العسكري في المنطقة، مع إعادة رسم قواعد الاشتباك لعقود قادمة.
3 مسارات أمريكية حاسمة
وحددت الإدارة الأمريكية 3 مسارات رئيسية للتحرك الميداني: تصفية الملف النووي عبر تدمير المفاعلات ومنشآت التخصيب، تحييد القدرات الصاروخية باستهداف مخازن الصواريخ ومصانع الطائرات المسيرة، وفرض واقع سياسي جديد قد يشمل إمكانية تغيير هيكلية النظام الإيراني في حال رفض الشروط الصارمة للاستسلام.
تصريحات متضاربة عن انتهاء العمليات
وفي المقابل، شهدت التصريحات الأمريكية تضاربًا حول موعد انتهاء العمليات؛ فقد صرح ترامب في وقت سابق أن الحرب انتهت إلى حد كبير متوقعًا توقف العمليات الكبرى هذا الأسبوع، لكنه عاد وأكد أن الحرب ستستمر حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو، زاعمًا تدمير 80% من منصات الصواريخ الإيرانية وشطب القوة البحرية للبلاد من الوجود.
تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى في طهران
كما وصف تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا بأنه استمرار لنفس المشاكل، مشددًا على أن قرار إنهاء الحرب سيكون "مشتركًا" مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
في طهران، أتم مجلس خبراء القيادة مراسم تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى، معتبرًا أن الرفض الأمريكي يعزز شعبيته، فيما أبدت روسيا والصين ترحيبًا مسبقًا بهذا التعيين.
وبالتوازي، واصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات "الوعد الصادق 4" الانتقامية، مستهدفًا مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية ردًا على الدمار والاغتيالات التي طالت القيادات.
من جانبها، كثفت إسرائيل غاراتها تحت اسم عملية "زئير الأسد"، مركزة على التدمير المنهجي للمرافق العسكرية والمدنية لضمان عدم استعادة إيران لقدراتها، فيما يسعى نتنياهو لاستكمال القضاء على ما تبقى من البرنامج النووي قبل الموافقة على أي مقترح لوقف إطلاق النار.



