عمرو الليثي: اسم الله «الكريم» يبعث الطمأنينة والبركة في حياتنا
تحدث الإعلامي عمرو الليثي في مقدمة برنامجه «أبواب الخير» على إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان عن أحد أسماء الله الحسنى، وهو اسم «الكريم»، موضحا أن هذا الاسم يعكس الطمأنينة في العطاء والكرم الإلهي الواسع.
مفهوم اسم الله الكريم
وقال الليثي: «اسم الله الكريم يدل على أن الله كثير الخير، يعطي بلا حساب وبلا سؤال يمنحك العطاء حتى لو كنت مقصرا أو غافلا ويفتح أمامك أبوابا لم تطلبها مثل باب التوبة الذي يظل مفتوحا مهما تكرر الذنب».

الكرم الإلهي يظهر في حياتنا اليومية
وأضاف أن الكرم الإلهي يظهر في حياتنا اليومية من رزق أعطانا قبل أن نطلبه وستر أخطائنا رغم علم الله بها، إلى جانب قبول التوبة مهما عظمت الذنوب، مؤكدا أن اسم الكريم يدعونا للشعور بالخجل أمام الله من العصيان، وفي الوقت نفسه يمنحنا الأمان والطمأنينة بأن كل دعاء يسمعه ويستجيب له.
وعلى الجانب الخيري، يواصل برنامج «أبواب الخير» دوره في إدخال السرور على قلوب المحتاجين من خلال تقديم رحلات عمرة مساعدات مالية ومشروعات صغيرة وأطراف صناعية وكراسي كهربائية. كما يساهم البرنامج في الإفراج عن الغارمات وعلاج غير القادرين، ذلك عبر استقبال مكالمات المستمعين على الهواء وتلبية احتياجاتهم بشكل مفاجئ طوال شهر رمضان.
في وقت سابق، تحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في مقدمة برنامجه «أبواب الخير» عبر إذاعة راديو مصر خلال شهر شهر رمضان عن اسم من أسماء الله الحسنى وهو اسم الله «الفتاح»، موضحا ما يحمله هذا الاسم العظيم من معاني الطمأنينة والرجاء في رحمة الله.
معنى اسم «الفتاح»
وقال الليثي إن اسم «الفتاح» يدل على أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يفتح أبواب الرزق لمن يشاء ويفتح أبواب الرحمة، كما يفتح أبواب الفهم والعلم، ويهيئ الطرق لعباده بعد أن تبدو مغلقة أمامهم.
الله يفتح المغلق ويكشف المستور
وأضاف عمرو الليثي أن الفتاح هو الذي يفتح المغلق ويكشف المستور ويفتح العقول بعد حيرتها، كما يفتح أبواب الفرج بعد طول انتظار، مشيرا إلى أنه إذا أغلقت الأبواب أمام الإنسان فقد يفتح الله له بابا لا يخطر على باله، وإذا ضاقت به الأسباب وسع الله له الطريق من حيث لا يحتسب.


