عاجل

الرجل الذي يعرف سر أخطر مخزون يورانيوم إيراني.. هل يخرج من الكواليس؟

اليورانيوم
اليورانيوم

عرضت قناة «سكاي نيوز عربية» تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «الرجل الذي يعرف مكان أخطر مخزون يورانيوم إيراني.. فهل يبقى السر في الكواليس؟»، مسلطا الضوء على الرجل الذي يعرف مكان أين يخبأ اليورانيوم الإيراني المخصب. 

سر أخطر مخزون يورانيوم 

وأشار التقرير: «ماذا لو وصل سر أخطر مخزون يورانيوم في إيران إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟، رافايل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اسم يتردد في الكواليس ويعود إلى الواجهة اليوم، إذ يعتقد كثيرون أنه يعرف أين يخبأ اليورانيوم الإيراني المخصب».

مخزن في أنفاق عميقة تحت الأرض

وأوضح التقرير أن أكثر من 200 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، أي ما يقارب نصف مخزون إيران القابل للتحول سريعا إلى مادة صنع عدة قنابل نووية، كما يعتقد أنه ما زال مخزنا في أنفاق عميقة تحت الأرض في منشأة أصفهان النووية، بالتالي فإنها معلومة لم تكن معروفة للعالم حتى كشفها جروسي وهذا ما جعله الرجل الأكثر ازعاجا لطهران». 

خيارات سرية للتعامل مع المخزون

ولفت إلى أنه بحسب تقرير لأكسيوس فإن دونالد ترامب ناقش بالفعل خيارات سرية للتعامل مع هذا المخزون من بينها إرسال قوات خاصة أمريكية إلى داخل إيران رفقة علماء نوويين لتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل الموقع نفسه.

جروسي هو أحد القلائل في العالم 

وأكد أن جروسي هو أحد القلائل في العالم الذين يملكون خريطة دقيقة لمكان هذا الموقع، وعلى الرغم من خطورة هذه السيناريوهات قال ترامب إنه لم يتخذ قرارا بعد بإرسال قوات إلى إيران لتأمين هذا المخزون وسط تصاعد التوتر مع إيران، فعل اكتفى جروسي بكشف الموقع إلى ترامب؟ أم أن هذه المعلومات ستتحول لعملية سرية تغير موازين القوى في العالم؟. 

في سياق متصل، تتصاعد التكهنات داخل الأوساط السياسية والعسكرية في واشنطن بشأن الخيارات المطروحة للتعامل مع الملف النووي الإيراني، وسط نقاشات حول إمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران، وتشمل هذه السيناريوهات تكثيف الضربات الجوية أو تنفيذ عمليات خاصة داخل الأراضي الإيرانية.

التدخل البري.. خيار مؤجل

يرى ريتشارد وايتز، مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هدسون، أن التدخل البري الأمريكي داخل إيران ليس مطروحًا في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المرحلة الأولى تستهدف تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة المتعلقة بالطائرات المسيرة، قبل التفكير في إرسال قوات خاصة وخبراء نوويين للسيطرة على المواد النووية. 

تم نسخ الرابط