عاجل

ردًا على متابع.. نجيب ساويرس يربط ارتفاع الوقود بالحرب في المنطقة|تفاصيل

 نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

قام رجل الأعمال نجيب ساويرس بالرد على تغريدة أحد المتابعين، بعد إقتراحه أن تتحمل الحكومة زيادة أسعار المحروقات مبررًا ذلك بأن الحكومة هي السبب الرئيسي في إرتفاع الأسعار، وجاء رد ساويري بان أمريكا وإسرائيل هما الذين وضعوا المنطقة بأكملها في ذلك الوضع جراء الحرب القائمة مما جعل أسعار النفط ترتفع عالميًا.

 

 

وكان قد علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على القرارات الأخيرة المتعلقة بزيادة أسعار البنزين والسولار في مصر، مؤكداً أن توجيه الانتقادات للحكومة في هذا التوقيت ليس من المفيد.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح ساويرس أن الزيادات الحالية تندرج تحت بند "القوة القاهرة" والظروف الطارئة التي فرضتها التوترات الإقليمية والحروب المحيطة بالمنطقة.

 

وأعرب ساويرس عن امتنانه لاستقرار وضع الدولة المصرية قائلاً: "نشكر الله أن مصر بخير وسط هذه الحروب".

كما حملت تغريدته نبرة تفاؤلية بشأن المستقبل، حيث توقع أن هذه الحروب لن تطول، مؤكدا أن الأسعار ستعود إلى ما كانت عليه سابقاً بمجرد انتهاء هذه الأزمات.

ساويرس يوضح سبب عدم هجوم دول الخليج على إيران

قام رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بالرد على أحد المتابعين وجه له سؤلًا مضمونه لماذا لم تهاجم دول الخليج إيران مثلما فعلت معاها، وجاء رد ساويرس بأن ذلك ما تريده إيران، مشيرًا إلى أن دول الخليج لم ترغب و لم تبدأ هذه الحرب.

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: لا هذا بالضبط ما تريده ايران  دول الخليج لم ترغب و لم تبدأ هذه الحرب،  هذه حرب نتانياهو و تابعه ترامب

وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، تبذل دول الخليج جهودًا كبيرة لضبط النفس وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم استمرار الهجمات على مواقع في بعض الدول العربية، ليثر ذلك تساؤلًا حول ما إذ تقدم دول الخليج على المشاركة في هذه الحرب خاصة في ظل استهداف أراضيها.

دول الخليج تحاول ضبط النفس 

في البداية أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الحرب الدائرة في المنطقة دخلت يومها الثامن، ولا تزال إيران تواصل اتباع التصرف غير الذكي عبر استهداف مواقع في دول الخليج قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع.

 

وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة، أن دول الخليج العربية تحاول حتى الآن ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة، رغم تعرض بعض المواقع في المنطقة لهجمات، لافتًا إلى أن هذا النهج قد لا يستمر لفترة طويلة إذا استمرت الاستهدافات.

 وأضاف أن هذه الهجمات، حتى لو كانت مبررة من الجانب الإيراني بأنها تستهدف مواقع أمريكية، فإن جزءًا كبيرًا منها وقع في مناطق عربية، وهو ما قد يدفع نحو مواقف عربية أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التطورات قد يضع جامعة الدول العربية أمام ضرورة اتخاذ موقف أكثر وضوحًا، باعتبار أن ما يحدث قد يُنظر إليه باعتباره تهديدًا للأمن القومي العربي. 

 

ولفت الرقب إلى أن بعض الدول الخليجية، من بينها الإمارات العربية المتحدة، أكدت قدرتها على الدفاع عن نفسها، وأنها قد ترد بشكل مباشر إذا استمرت الهجمات، مضيفًا أن الرئيس الإيراني تحدث عن وقف الهجمات، إلا أن استمرار الضربات يثير تساؤلات حول مدى قدرة القيادة السياسية في إيران على السيطرة على الجناح العسكري، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد.

وشدد على أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف يصعب التنبؤ بنهايتها، وأن الدول العربية، رغم معارضتها للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إلا أنها في الوقت نفسه ترفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو تهدد استقرارها.

تم نسخ الرابط