خطة تلغيم مضيق هرمز| محلل سياسي يكشف سر البوست المحذوف لوزير الطاقة الأمريكي
في تحليل مثير للجدل حول تقلبات أسواق الطاقة العالمية، كشف الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن كواليس الساعات الأخيرة المضطربة في مضيق هرمز، مؤكدا أن ما يحدث يعزز من صحة الرؤية المصرية المتشائمة تجاه مستقبل أسعار برميل النفط.
وأوضح الخطيب، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الأسواق العالمية شهدت حالة من التخبط عقب تضارب الأنباء الأمريكية؛ حيث نشر وزير الطاقة الأمريكي خبرا عن مرافقة ناقلة نفط في المضيق مما أدى لانخفاض الأسعار مؤقتا، قبل أن يتم حذف البيان ونفيه من قبل البيت الأبيض.
وتصاعدت حدة التوتر مع رصد تقارير إعلامية لخطط إيرانية تهدف لتلغيم المضيق، وهو ما استدعى ردا عنيفا من الجانب الأمريكي، حيث لوّح ترامب باستخدام تكنولوجيا صاروخية للقضاء على أي سفن تحاول زرع الألغام، معلناً في وقت لاحق عن تدمير 10 سفن كانت مخصصة لهذا الغرض.
وأشار الخطيب إلى أن هذه التطورات العسكرية والسياسية أدت إلى قفزة سريعة في أسعار النفط لتكسر حاجز الـ 90 دولارا مجددا.
وشدد على ضرورة التفرقة بين "القرارات الاستراتيجية" التي تتخذها الدولة بناءً على تقديرات مستقبلية دقيقة، وبين التقلبات اللحظية الناتجة عن التخبط العالمي، محذراً من أن الأزمة قد تطول بقوله: "احنا لسه مطولين شوية".
كارثة كادت تحدث.. لؤي الخطيب يكشف: ماذا لو لم ترفع الحكومة أسعار البنزين؟
علق الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب على مخرجات المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الوزراء، موضحا أن القرارات المتخذة تهدف في المقام الأول إلى ضمان استمرار عجلة الاقتصاد القومي.
وأشار "الخطيب" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إلى أن تجارب الماضي في تأجيل الإصلاح وتثبيت سعر الصرف قسريا أدت إلى نتائج وصفها بـ "الأذى الرهيب"، حيث تتآكل قدرة الدولة على الاستمرار تدريجيا حتى تصل إلى طريق مسدود يعطل الإنتاج ويوقف الحال.
وشدد المحلل السياسي على أن استراتيجية الحكومة الحالية تعتمد على مبدأ خطوة بخطوة لمواجهة الأعباء أولا بأول، بدلا من تراكمها وتقديم فاتورة مجمعة باهظة يتحملها المواطن دفعة واحدة في وقت لاحق.
واختتم الخطيب رؤيته بأن هذا المسار، رغم صعوبته، يمثل الاختيار الآمن للحفاظ على استقرار الدولة ومستقبلها الاقتصادي، داعياً الله أن تمر هذه المرحلة بسلام.
الخطيب: زيادة أسعار البنزين نتيجة مباشرة لتقلبات سعر برميل النفط العالمي
علق الكاتب الصحفي لؤي الخطيب على قرار زيادة أسعار المنتجات البترولية، وتأثيرها على الاقتصاد المصري.
وقال الخطيب في تغريدة عبر منصة «إكس»: «محتاجين نتأقلم كلنا على حقيقة ممكن تبقى مزعجة، وهي إننا بنتعامل بشكل شبه كامل مع سعر برميل النفط، مش مع السعر اللي الحكومة بتبيع بيه للمواطن المدعوم».
وتابع: «ده في نفس سياق إن سعر الصرف بيتحدد حسب العرض والطلب، مش بقرار إداري، دي خلاص بقت حقائق مستقرة لازم نتعامل معاها».
وأوضح قائلا: «وبناء عليه، زيادة ٢٠ أو ٣٠ دولار ويمكن أكتر في برميل النفط، لازم هتسمع جزئيا على الأقل بشكل فوري في جيوبنا، مفيش حل تاني ومفيش دولة بالمناسبة عندها حل تاني، بما فيها أمريكا اللي أصلا خدت قرار الحرب والمفروض درست كل تبعاته».
وأشار الخطيب: «اللي هيحصل ايه؟، زيادة في البنزين وزيادات في بعض الأسعار بالتبعية، في مقابل زيادة خلال أيام في الأجور.. وهنستحمل القرف اللي احنا فيه لحد ما اللي بيضربوا في بعض دول يهمدوا ويحلوا عننا».
واختتم: «أي حد هيقول لك كان في حلول تانية وهما استسهلوا، فأنا آسف هو يا إما بيشتغلك وبيحرضك، يا إما مش عارف حاجة عن الاقتصاد، لإن لو في حل تاني فالدولة كانت أكتر طرف هتسعى له».









