القاهرة الإخبارية: رصد عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني تخطط لهجمة صاروخية
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن صفارات الإنذار دوت مرتين خلال الساعات الأخيرة في شمال الأراضي المحتلة، بما في ذلك مناطق حيفا وما حولها، كما رصد جيش الاحتلال عناصر من الحرس الثوري الإيراني تجهز لإطلاق رشقة صاروخية.
موجة صاروخية على تل أبيب
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، أن موجة صاروخية سابقة استهدفت تل أبيب الكبرى والقدس المحتلة، حيث سُمعت دوي انفجارات ضخمة في سماء المدينة.
وأوضحت أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية نجحت في اعتراض الصواريخ، إلا أن بعض الشظايا سقطت في مناطق متفرقة، ما أدى إلى اندلاع حرائق صغيرة، مؤكدة فرق الإسعاف والدفاع المدني الإسرائيلي أنه لم تُسجل أي إصابات بشرية، وأنها تعمل على التأكد من إزالة أي مخلفات قد تولد انفجارات إضافية.
رشقة صاروخية كبيرة نحو الأراضي المحتلة
وتابعت أبو شمسية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن رصد مجموعة عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني في غرب إيران وهم يحضرون لإطلاق رشقة صاروخية كبيرة نحو الأراضي المحتلة، وقد نفذت طائرات مسيرة إسرائيلية غارات على هذه العناصر، ما أدى إلى مقتلهم واستهداف منصات الإطلاق.
وأشارت المراسلة إلى أن إسرائيل لاحظت انخفاض عدد الصواريخ التي تُطلق نحو أراضيها، لكنها أكدت أن إيران لا تزال تمتلك القدرة على توجيه ضرباتها وتهديداتها الجوية، ما دفع الجهات الأمنية الإسرائيلية إلى تمديد حالة الطوارئ والتعليم عن بعد في بعض المناطق.
وفي سياق آخر، اعتبر الحرس الثوري أن المعركة مع الولايات المتحدة وإسرائيل دخلت "مرحلة جديدة" بعد إطلاق الموجة الـ 34 من الصواريخ، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
وذكر الحرس الثوري أن "إطلاق صواريخ قدر وعماد وفتح وصاروخ خيبر فرط الصوتي في الموجة الـ 34 نقل ساحة المعركة مع أمريكا وإسرائيل إلى مرحلة جديدة".
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف "منصات سرية" إسرائيلية لإطلاق الصواريخ في "بني براك" شرق تل أبيب.
وتابع الحرس الثوري: "استهدفنا القواعد العسكرية الواقعة شمال إسرائيل، لا سيما قاعدة رمات ديفيد الجوية، ومطار حيفا المدني".
الحرس الثوري الإيراني يرد على ترامب: نحن من يحدد نهاية الحرب
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن موعد انتهاء الصراع، أن إيران هي التي ستحدد توقيت نهاية الحرب، قائلا: "نحن من يقرر متى تنتهي هذه الحرب".
كما أوضح متحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية مستعدة لمواجهة الأسطول التابع لـ الولايات المتحدة في مضيق هرمز، مشددا في الوقت ذاته على التزامها بحماية صادرات النفط في المنطقة.



