عمر الدماطي رئيس دومتي: والدي بنى ثروة كبيرة.. ضاعت في يوم وليلة
تحدث عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن كفاح والده قبل قرارات التأميم، موضحًا أن والده وُلد في عائلة غنية، لكنه أصبح مسؤولاً عن أسرته بعد وفاة جده في سن مبكرة.
تصريحات عمر الدماطي مع لميس الحديدي
وقال الدماطي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار: "أبويا اتولد في عيلة غنية جداً، وبعدين في يوم وليلة ما بقىش يقدر يتحكم في أي حاجة، وكان لازم يربي إخوته وأمه". وأضاف: "المسؤولية دي خلت والدي يشتغل بجد ويبني ثروة كبيرة من محالج القطن ومصانع الزيوت والصابون".
وأشار إلى أن هذه النجاحات توقفت فجأة بعد صدور قرارات التأميم، وقال: "كل اللي اتبنى خلال سنين طويلة ضاع في يوم وليلة". وأكد الدماطي أن هذه التجارب الصعبة والنجاحات الكبيرة تركت أثراً واضحاً في مسيرة الأسرة، مشيرًا إلى أن العثرات والنجاحات أصبحت جزءاً من “جينات” عائلة الدماطي، وأضاف: "يبدو هذا.. يبدو هذا".
وشدد على أن هذه التجارب علمته وفريقه أهمية الصبر والعمل الجاد، وأن تاريخ العائلة مليء بالدروس التي شكلت شخصيته ومبادئه في الصناعة والأعمال التجارية.
كشف عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن بداياته مع عالم الصناعة، موضحًا أن علاقته بالمصنع بدأت منذ سنوات الطفولة المبكرة، عندما كان والده يصر على أن يذهب إلى المصنع ليعيش تجربة العمل مع العمال عن قرب.
وقال الدماطي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار: "أبويا كان مصرّ إن أنا أروح المصنع وأقعد مع العمال وأعرف طبيعة شغلهم". وأضاف: "كنت أروح أقعد معاهم في الكانتين ونتغدى سوا.. ودي كانت تجربة مهمة أثرت في حياتي".
وأشار إلى أن والده كان يمتلك مصانع لإنتاج الزيوت والصابون بالإضافة إلى محالج القطن، موضحًا أن أجواء المصنع والصناعة ظلت حاضرة في ذهنه طوال سنوات طفولته، رغم أن بدايته العملية كانت في مجال التجارة ووكيل تجاري لشركات توريد معدات وخطوط إنتاج للمصانع.
وأكد الدماطي أن هذه التجربة المبكرة ساهمت في تكوينه المهني والإنساني، وجعلت اهتمامه بالمصنع والصناعة جزءاً لا يتجزأ من حياته ومسيرته المهنية.



