عاجل

أوردر الفطار كشف الخيانة..عروس تطلب الخلع من محكمة الأسرة بعد 6 أشهر

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

لم تكن تتخيل «مريم» أن تجلس على المقعد الأخير أمام قاعة المداولة، وعينها لا تفارق الحضور، محاولة أن تخفي قلقها الذي سيطر عليها، بعد أن كانت عروسا في بداية حياتها الزوجية، ولم تكن تعرف أن حياتها بعد 6 أشهر ستأخذ اتجاها آخر، وستقضي أيامها وهي تتمنى أن تعود بحياتها وترفض الزواج منه بدلا من العناد مع عائلتها.

قصة خداع تنتهي بطلب الخلع

بعد أن تعرفت الشابة صاحبة الـ 26 عامًا، على زوجها الحالي عن طريق أصدقائها، مرت الأيام وتزوجت منه بعد قصة حب، في تحدي  لعائلتها الذين رأوا فيه شخصًا غير أمين وغير مسؤول منذ اللقاء الأول، لكنها بعد محاولات باستماتة، وافقوا وتمنت أن تبدأ معه حياة جديدة مليئة بالسعادة، لتُثبت للجميع أنها كانت على صواب، لكن ما لم تكن تتوقعه هو أن جحيمًا كامنًا سيبدأ في الزحف إلى حياتها الهادئة بعد أيام قليلة من دخولها عش الزوجية الذي بنته معه بكل حب.

بدأ زوجها في التغيير تدريجيا، وأصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار دون العودة إلى رأي إخوته الذين كانوا يتحكمون في حياته بشكل مُبالغ فيه، اعتقدت أنه يشارك الجميع حتى يتخذ الرأي الأصح، وكانت تجد في تصرفاته نوعًا من الطيبة، حتى لاحظت أنه يعرف أخريات ويتحدث معهن بشكل عاطفي وغير مقبول، ومن هنا تحوّل المنزل إلى جحيم لا يُطاق، وبدأت الحياة الزوجية في الانهيار، لكنها كانت تخشى الشكوى لعائلتها حتى لا يلقوا اللوم عليها، وفقًا لحديثها.

 

بدأت القصة عندما وصلت إليها رسالة من شركة شحن تحتوي على «أوردر» لم تطلبه، عنوانه منزلها والمُستلم هو زوجها، دفعها الفضول لفتح الرابط، وما إن فعلت ذلك حتى شعرت كأن الأرض قد انسحبت من تحت قدميها؛ صور ومقتنيات تخص امرأة أخرى كانت موجودة، وكل شيء يوحي بأن زوجها على علاقة سرية بأخرى.

لم تنتظر مريم كثيرا، بل واجهته مباشرة، لكن المفاجأة كانت أكبر؛ كل شيء كان فخًا مُحكمًا من حبيبته، التي دبرت ذلك لكي تكشف خيانته أمامها بطريقة لا يمكن إنكارها، قائلة: «مَكنتش أتخيل أن أكتشف الخيانة بالطريقة دي.. حسيت بحزن ومبقتش قادرة أعيش في حياة مبنية على الكذب»، حاول زوجها التبرير، لكن كل شيء كان كافيًا لإثبات خيانته.

طلبت مريم الطلاق، ليس انتقامًا، بل استعادة لكرامتها وحقها في حياة مستقلة، وفقًا لتعبيرها، بعد أن طلبت منه الطلاق، طلب منها التنازل عن حقوقها دون أن يتمسك بها ولو للحظة واحدة، فقررت أن تتخذ قرارًا لم يكن في حسبانها بعد أن استحالت العِشرة معه، ذهبت إلى محكمة الأسرة بجنوب الجيزة وكأنها عاشت مع رجل لا تعرفه.

تم نسخ الرابط