بريطانيا تحذر: حادث بحري على بعد 36 ميلاً شمال أبوظبي
تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) اليوم الثلاثاء، بلاغًا عن حادث بحري وقع على بعد 36 ميلاً بحريًا شمال العاصمة الإماراتية أبوظبي.
هيئة التجارة البحرية البريطانية تتلقى بلاغًا عن انفجار وارتطام سفينة
ونقلت الهيئة عن ربان إحدى السفن التجارية قوله إنه رصد حادثة ارتطام لسفينة وسماع دوي انفجار قوي بالقرب منها، دون الإفصاح عن هوية السفينة أو طبيعة الاصطدام.
السلطات تدعو إلى توخي الحذر ومراقبة النشاط المشبوه
وأكدت الهيئة أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن أي أضرار مباشرة للسفينة أو إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم يسجل أي تسرب للوقود أو اندلاع حريق، مشيرة إلى أن السلطات المختصة في الدولة المعنية فتحت تحقيقًا في الحادث، ودعت جميع السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر، ومراقبة أي نشاط مشبوه، والإبلاغ الفوري عن أي أمر غير اعتيادي عبر القنوات الرسمية.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث سجلت الهيئة البريطانية أكثر من 13 بلاغًا عن حوادث تتعلق بمقذوفات مجهولة أو أنشطة مشبوهة منذ أواخر فبراير الماضي.
حريق بمجمع الرويس الصناعي
وفي الوقت نفسه، أعلن المكتب الإعلامي في أبوظبي، أن الجهات المختصة تتعامل مع حريق اندلع في إحدى المنشآت ضمن مجمع الرويس الصناعي نتيجة استهداف بالطائرات المسيرة، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن.
وشدد المكتب على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
ويأتي هذان الحادثان في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على دول عربية، رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقفها في خطاب متلفز يوم السبت، ما لم تشن أي هجمات من أراضي تلك الدول ضد إيران.
وتؤكد طهران أنها تستهدف بصواريخ وطائرات مسيرة مصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، فيما أدت هذه الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
من جانبها، شنت إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي هجمات على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.



