عاجل

بعد 55 يوم في غيبوبة.. طفل صيني يستيقظ على صوت زملائه

صورة موضوعية
صورة موضوعية

استعاد طفل صيني يبلغ من العمر 8 سنوات وعيه بعد أسابيع من الغيبوبة، بينما كانت أصوات زملائه في الصف والأغاني والروتين المدرسي تسمع بجانب سريره في المستشفى.

رغم التشخيص القاتم، رفضت والدة ليو الاستسلام، سافرت مع ابنها إلى عدة مستشفيات، على أمل إيجاد أي علاج قد يساعده، وخلال هذه الفترة، اقترح طبيب أن الأصوات المألوفة أو الموسيقى المفضلة قد تحفز مناطق محددة في الدماغ، وربما تساعد في الشفاء.

بالعودة إلى الأصوات المألوفة وذكريات المدرسة

استجابة للنصيحة، جمعت والدة ليو موسيقى الاستيقاظ وألحان التمارين الصباحية الخاصة بالمدرسة، وكانت تشغلها بجانب سريره كل يوم.

في الوقت نفسه، حث معلم ليو زملاءه على تسجيل رسائل فيديو قصيرة ومؤثرة لصديقهم، في أحد المقاطع، قال أحد الأولاد: "تشوكسي، استيقظ سريعا، هيا نلعب كرة القدم معا"، وفي مقطع آخر، قالت له فتاة: "كلنا نفتقدك يا ​​تشوكسي، إذا كنت تسمعنا، من فضلك افتح عينيك، الامتحانات على الأبواب ونحن ننتظرك للعودة والدراسة معنا".

بحسب ما ذكرته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، غنى صبي آخر أغنية ليو المفضلة، بينما شارك آخرون قصصا طريفة من صفوفهم الدراسية، كما شغلت والدة ليو تسجيلات لدروس الرياضيات من معلمه، فملأت غرفة المستشفى بأصوات الحياة المدرسية المعتادة.

إشارات صغيرة أدت إلى معجزة

بعد 45 يوما من الغيبوبة، بدأ ليو يظهر علامات استجابة بتحريك جفنيه، وبعد بضعة أيام، ابتسم عندما سمع صوت معلمه، وفي اليوم الخامس والخمسين، استعاد وعيه أخيرا وتمكن من تحريك يده اليسرى.

زاره معلمه وزملاؤه في المستشفى لاحقا، حاملين معهم ألعابا وبطاقات مصنوعة يدويا، وقال المعلم مازحا لليو إنه سيعفى من الواجب المنزلي، مما دفع الصبي إلى محاولة فتح عينيه على اتساعهما والتلويح بيده ردا على ذلك.

أمل للعائلات الأخرى

وصفت والدة ليو تلك اللحظة بأنها غيرت حياتها، قائلة: "أخيرا رأيت الشمس من وراء الغيوم، لقد حدثت معجزة حقا"، وشكرت الأطباء والمعلمين والطلاب الذين دعموا ابنها، مضيفة: "أتمنى أن تقدم حالة ابني الأمل للعائلات التي تواجه وضعا مماثلا" .

وتشير التقارير إلى أن حالة ليو تتحسن باطراد، على الرغم من أنه من المتوقع أن تكون رحلة تعافيه طويلة.

تم نسخ الرابط