عاجل

من هي عزيزة بنت إبليس خطافة الأطفال؟.. استوحى منها لمسلسل "حكاية نرجس"

عزيزة بنت إبليس وريهام
عزيزة بنت إبليس وريهام عبدالغفور

تصدر مسلسل حكاية نرجس تريند مواقع التواصل الاجتماعي موقع البحث "جوجل" بعد انطلاق الحلقات الأولى من العمل الفني الذي يعرض ضمن منافسات دراما رمضان 2026.

وشهدت الحلقات الأولى مفاجآت غير متوقعة من النجمة ريهام عبدالغفور بطلة مسلسل حكاية نرجس، والتي تعاني من مشاكل في الحمل وتبحث عن تبني طفل لكن تخشى من الوقوع في مخاوف دينية وأخلاقية.

القصة الحقيقية وراء “حكاية نرجس”

تستند أحداث المسلسل إلى قصة حقيقية صادمة من التسعينات، وهي قصة الطفل إسلام الذي عانى طوال حياته في البحث عن هويته بعد اختطافه كرضيع ضمن شبكة لسرقة الأطفال.

بدأت القصة في عام 1992، حين كان إسلام يبلغ الحادية عشرة من عمره ويعيش حياة هادئة في مدينة العريش بشمال سيناء مع والدته عزيزة السعداوي وأبيه وإخوته. 
فجأة، داهمت قوات الأمن منزل الأسرة وألقت القبض على الأم والأب.

خلال التحقيقات، اعترفت عزيزة بأنها اختطفت إسلام وأخوته منذ سنوات، وأن زوجها ليس والدهم البيولوجي.

وكانت تعمل ضمن عصابة متخصصة في سرقة الأطفال الرضع من المستشفيات وبيعهم مقابل 5000 جنيه للطفل، بدافع الانتقام من المجتمع الذي سخر منها بسبب عجزها عن الإنجاب.
وشهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "حكاية نرجس" سرقة "نرجس" طفلا رضيع من ولادته، وتقوم بحلية بالاتفاق مع زوجها لخداع جيرانها من أجل الاعتقاد بأنها حامل وأنجبت طفلا صغيرا.

عزيزة بنت إبليس خطافة الأطفال 

وكشفت التحقيقات آنذاك أن المتهمة "عزيزة" اختطفت الأطفال بأساليب مختلفة، بدأت من مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، حيث خطفت رضيعا أطلقت عليه اسم “إسلام”، قبل أن تكرر الجريمة مرات أخرى، مدعية أمام الجميع أنهم أبناؤها.

ورغم ثبوت عدم وجود صلة نسب بينها وبين الأطفال عبر تحليل الحمض النووي، ظلت عزيزة متمسكة بروايتها، مصرة على أن “إسلام” ابنها الأول، مدعية أنها أنجبته في المنزل بمساعدة الداية.

تم نسخ الرابط