تواصل بين بطريرك الإسكندرية وبطريركي أنطاكية والقدس للصلاة من أجل سلام الشرق
أجرى البابا ثيودورس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، اتصالًا هاتفيًا مع البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، والبطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس وسائر فلسطين، وذلك في ضوء الأيام الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والمعاناة التي تواجهها شعوبها.
تأكيد الدعم والصلاة من أجل السلام
وخلال هذا التواصل، عبّر بابا وبطريرك الإسكندرية للبطريركين عن دعم كنيسة الرسول مرقس الصادق، مؤكدًا محبته الأخوية وتضامنه مع الكنائس وشعوب المنطقة. كما شدد على أن بطريركية الإسكندرية تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية، وتواصل رفع الصلوات دون انقطاع من أجل سيادة السلام والاستقرار وتعزيز المصالحة بين الشعوب.
روابط كنسية وأخوية عميقة
وأكد البطاركة خلال الاتصال أن الروابط التي تجمع بطاركة الشرق الأوسط لا تقتصر على البعد التاريخي والكنسي فحسب، بل تمتد أيضًا إلى علاقات أخوية وشخصية عميقة تعزز التعاون والوحدة في مواجهة التحديات.
علاقات شخصية قديمة بين البطاركة
ويرتبط بطريرك الإسكندرية بعلاقة روحية وصداقة شخصية طويلة مع البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية، تعود إلى سنوات دراستهما في المدرسة اللاهوتية بجامعة أرسطو في مدينة سالونيك باليونان.
كما تجمعه علاقة تقدير خاصة بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس، انطلاقًا من التبجيل الذي يكنه بطريرك الإسكندرية لشخص بطريرك القدس الراحل السيد بنديكت.
صلاة من أجل الحكمة والسلام
وفي ختام التواصل، أكدت بطريركية الإسكندرية أن كنيسة الرسول مرقس تواصل الصلاة إلى إله السلام كي يمنح الحكمة للقادة، والحماية للأبرياء، والأمل لشعوب المنطقة، حتى يسود السلام وتتحقق المصالحة.