أحمد موسى يحذر من تأثير النزاعات الإقليمية على أسعار الطاقة
أكد الإعلامي أحمد موسى عبر منصة «إكس» أن الوقت الحالي يتطلب الإصطفاف الوطني ومساندة الدولة، داعيًا المواطنين إلى تفهم أي إجراءات قد تتخذها الحكومة لمواجهة الظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة.
وكتب موسى عبر تغريدة على منصة «إكس»: «هذا وقت الإصطفاف ومساندة الدولة ونتحمل أى إجراءات قد تتخذها الحكومة بسبب الظروف الطارئة التى تمر بها المنطقة وارتفاعات كبيرة لأسعار البترول والغاز وتأثيره على سلاسل الإمداد والشحن».
واختتم قائلا: «وصل سعر البرميل ١١٩ دولارا قبل التراجع الى ٩٠ دولارا فى جلسات التداول اليوم، لأن الأيام القادمة قد تزداد المنطقة اشتعالا اذا لم تتوقف هذه الحرب اللعينة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، ويتوقف العدوان الإيرانى الهمجى والغاشم على الدول العربية الشقيقة، حفظ الله بلادنا، تحيا مصر».
قطع الإعلامي أحمد موسى الطريق أمام أي محاولات للتشكيك في قوة ومتانة العلاقات بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك في رد مباشر وقوي من "موسى" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"على تغريدة لمواطنة إماراتية تدعى مريم السيد.
وكانت "السيد" قد نشرت تغريدة أكدت فيها على طيب واستمرار العلاقات بين البلدين رغم التوترات الإقليمية الراهنة والتصعيد بين إسرائيل وإيران، مختتمة قولها بعبارة "لا عزاء للحاقدين".
ومن جانبه، أعاد أحمد موسى التأكيد على هذا المفهوم، مشددا على أن مستوى العلاقة بين القاهرة وأبو ظبي "لا يقبل التأويل ولا محاولات الصيد في الماء العكر".
ووصف موسى العلاقة بأنها "متينة وقوية وراسخة ولا تهتز بفضل الله"، داعيًا بالدفاع والحفظ للبلدين.
"الأسعار طالعة زي الصاروخ".. أحمد موسى يحذر من كارثة في سوق النفط العالمي
حذر الإعلامي أحمد موسى من قفزة تاريخية ومرعبة في أسعار النفط العالمي، مؤكدا أن العقود الآجلة للبترول الأمريكي قد تجاوزت بالفعل حاجز الـ111 دولارا للبرميل.
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وصف "موسى" الارتفاع الحالي في الأسعار بأنه يشبه "انطلاق الصاروخ"، معربا عن قلقه من وصول الأسعار إلى هذه المستويات القياسية في الوقت الذي لا يزال فيه الصراع في أسبوعه الأول.
ويأتي هذا الارتفاع الجنوني مدفوعا بحالة من عدم اليقين السائدة بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج، والتصعيد العسكري المباشر بين إيران وإسرائيل، وهو ما وضع أمن الطاقة العالمي على المحك.
واختتم موسى تعليقه بعبارة دقت ناقوس الخطر قائلا: "إحنا لسه في أول أسبوع للحرب"، في إشارة واضحة إلى أن القادم قد يحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية على مستوى العالم إذا استمرت وتيرة المواجهات.