قيادات حزبية: كلمة الرئيس السيسي تعكس تقدير الدولة للشهداء
أكد عدد من القيادات الحزبية أن ذكرى يوم الشهيد تمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار بطولات أبناء مصر الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، مشيرين إلى أن هذه المناسبة تجدد العهد بالوفاء لتضحيات الشهداء وتؤكد أن أمن واستقرار الدولة جاء نتيجة لتضحيات عظيمة قدمها رجال صدقوا ما عاهد
ومن جانبه قال المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب حزب مستقبل وطن، إن يوم الشهيد يمثل لحظة يتوقف فيها المصريون لاستحضار معنى التضحية الحقيقية التي قدمها أبناء الوطن دفاعًا عن أرضه واستقراره، مؤكدًا أن هذا اليوم يذكّر الجميع بأن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار اليوم هو نتيجة مباشرة لتضحيات رجال قرروا أن يضعوا الوطن قبل حياتهم.
وأضاف الحبال، في تصريحات صحفية أن الشهداء اختاروا أن يتقدموا الصفوف دفاعًا عن الوطن، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في تاريخ مصر، وظلت تضحياتهم شاهدًا على حماية الأوطان.
وأوضح الحبال أن هؤلاء الأبطال أدركوا أن حماية الوطن مسؤولية لا تقبل التردد، فقدموا حياتهم وهم على يقين بأن مصر تستحق أن يُضحى من أجلها.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن تاريخ مصر الحديث مليء بمحطات أثبت فيها أبناؤها قدرتهم على التضحية، بداية من بطولات الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف، مرورًا بالملحمة الوطنية في حرب أكتوبر 1973، وصولًا إلى المعارك التي خاضتها الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن تلك التضحيات كانت دائمًا الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة وحافظ على كيانها في أصعب الظروف، مؤكدًا الحبال أن الشهداء قصة وطن كاملة يجب أن تبقى حاضرة في ذاكرة المصريين.
وأشاد الحبال بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة، احتفالاً بيوم الشهيد والمحارب القديم، مؤكدًا أنها حملت تقديرًا عميقًا لتضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة، كما عكست حرص الدولة على ترسيخ ثقافة الوفاء لمن قدموا أرواحهم من أجل أن تبقى مصر آمنة مستقرة.
ولفت الحبال إلى أن أن اهتمام القيادة السياسية بإحياء ذكرى الشهداء سنويًا يعكس إيمان الدولة بأن تضحيات هؤلاء الأبطال ليست مجرد حدث في الماضي، بل قيمة مستمرة تشكل جزءًا من وجدان الأمة المصرية، وتدفع الأجيال الجديدة إلى إدراك حجم المسؤولية تجاه وطنهم.
وأشار الحبال إلى أن ذكرى يوم الشهيد ستظل دائمًا تذكيرًا حيًا بأن مصر بُنيت على تضحيات عظيمة، وأن الحفاظ على هذا الوطن واستقراره هو أقل ما يمكن أن يقدمه المصريون وفاءً لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل أن تظل راية مصر مرفوعة.
وأكد محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالقليوبية، ورئيس مؤسسة ميريت للتنمية والدراسات الاستراتيجية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة، التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة "يوم الشهيد والمحارب القديم"، عكست بوضوح تقدير الدولة المصرية العميق لتضحيات أبنائها من الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن مشيرا إلى هذه المناسبة الوطنية تمثل لحظة فارقة لتجديد العهد بالوفاء لمن ضحوا بأرواحهم من أجل الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، كما تعكس حرص الدولة على ترسيخ قيم الوفاء والعرفان لأسر الشهداء التي قدمت أغلى ما تملك دفاعا عن الوطن.
وأشار زاهي إلى أن كلمة الرئيس حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس رؤية الدولة المصرية في التعامل مع التحديات الراهنة، خاصة في ظل ما يشهده الإقليم من تحولات متسارعة و حديث الرئيس تضمن تأكيدا واضحا على أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية باعتباره الركيزة الأساسية لقوة الدولة المصرية، موضحا أن وحدة الشعب المصري ووعيه بالتحديات المحيطة تمثلان عنصرا حاسما في حماية استقرار الوطن واستمرار مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمات الرئيس عكست أيضا إدراكا عميقا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وحرص مصر الدائم على تبني مواقف متوازنة تدعم الاستقرار الإقليمي وتجنب المنطقة المزيد من الصراعات، مشيرا إلى أن السياسة المصرية تقوم على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السياسية كمسار أساسي لإنهاء الأزمات.
وأوضح زاهي أن تأكيد الرئيس خلال كلمته على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يعكس استمرار الدور التاريخي الذي تقوم به مصر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو فرض واقع جديد يتعارض مع مبادئ العدالة الدولية وقرارات الشرعية الدولية مشددا على أن الدولة المصرية تواصل جهودها الحثيثة لدعم مسارات السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة، انطلاقا من إيمانها بأن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار لشعوب الشرق الأوسط.
واختتم محمد ناجي زاهي تصريحه بالتأكيد على أن إحياء ذكرى يوم الشهيد لا يقتصر فقط على استذكار بطولات الماضي، بل يمثل أيضا رسالة متجددة للأجيال الحالية بضرورة الحفاظ على ما تحقق من إنجازات والعمل على استكمال مسيرة التنمية وأن ما تشهده مصر اليوم من مشروعات تنموية وإنجازات اقتصادية يعكس ثمار الاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات الشهداء الأبرار، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل داعما لوطنه وقيادته في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.