تحرك سريع لفريق الملاريا بفارسكور بعد رصد حالة ملاريا وافدة
تحرك فريق الملاريا بالإدارة الصحية بفارسكور بشكل سريع عقب رصد حالة ملاريا وافدة حيث جرى تنفيذ إجراءات التقصي الوبائي للمخالطين بمحيط سكن الحالة وذلك للاطمئنان على الوضع الصحي ومنع احتمالية انتشار المرض بين المواطنين
متابعة مكثفة من قيادات الصحة بدمياط
جاءت هذه التحركات في إطار توجيهات وإشراف الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط ومتابعة الدكتور أماني القرش وكيل الطب الوقائي والدكتورة هدى كراوية مدير الإدارة العامة للأمراض المتوطنة والدكتورة شيرين رزق مدير إدارة الملاريا بمديرية الصحة بدمياط
وأكدت مديرية الصحة أن فرق الملاريا تتحرك فور الإبلاغ عن أي حالة مشتبه بها أو وافدة حيث يتم التعامل معها وفق الإجراءات الوقائية المعتمدة لضمان حماية المواطنين والحفاظ على الصحة العامة
تنفيذ التقصي الوبائي لمخالطي الحالة
وقام فريق الملاريا بفارسكور بإجراء التقصي الوبائي لمخالطي الحالة في محل إقامتها حيث جرى فحص الحالات المخالطة وسحب العينات اللازمة للاطمئنان على سلامتهم الصحية والتأكد من عدم وجود أي إصابات أخرى
وشارك في تنفيذ أعمال التقصي فنية المعمل أسماء محمد وفني المعمل محمد البندري وذلك بحضور مسؤول الملاريا بالإدارة الصحية بفارسكور الدكتور محمد التمامي الذي تابع الإجراءات ميدانيا لضمان تنفيذها بدقة
إجراءات وقائية لمنع انتشار المرض
وأكدت مديرية الشئون الصحية بدمياط أن فرق الطب الوقائي والأمراض المتوطنة مستمرة في متابعة الموقف الصحي بشكل دوري مع تكثيف أعمال الرصد والترصد الوبائي للحالات الوافدة والتعامل الفوري معها
كما شددت المديرية على أهمية الوعي الصحي والإبلاغ الفوري عن أي أعراض مشتبه بها لضمان سرعة التدخل الطبي واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يحافظ على سلامة المواطنين ويمنع انتقال العدوى
ويأتي ذلك في إطار حرص مديرية الصحة بدمياط على تعزيز منظومة الترصد والاستجابة السريعة لأي أمراض متوطنة أو وافدة حفاظا على الصحة العامة داخل المحافظة.
وفي هذا السياق أكدت مديرية الشئون الصحية بدمياط استمرار فرق الملاريا والطب الوقائي في تنفيذ أعمال المتابعة والترصد الميداني بشكل مستمر والتعامل الفوري مع أي حالات مشتبه بها أو وافدة مع تكثيف أعمال التقصي الوبائي لضمان عدم انتشار المرض داخل المجتمع والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين
كما شددت المديرية على أهمية الوعي الصحي وسرعة الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة بما يساهم في سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.



