أحمد السويدي يكشف سر نجاحه: والدي علمني أن المصداقية أساس العمل
أكد المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، أن أهم ما غرسه والده فيه منذ البداية هو المصداقية في العمل، معلقا: «المصداقية في الشغل إن الواحد يبقى صادق مع نفسه ومع الناس وإن الشغل هو الأساس 100%، والواحد يركز في شغله».
مبدأ ساعده في تطوير مهاراته
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار»، المذاع عبر قناة «النهار»، أن هذا المبدأ كان حجر الأساس الذي ساعده على تطوير مهاراته وتحمل المسؤوليات مع مرور الوقت.
وأوضح السويدي أن رحلته من مهندس عادي خريج حديث في المصنع إلى تولي إدارة الشركة لم تأتي بين ليلة وضحاها، بل جاءت نتيجة لمتابعة مستمرة واستيعاب لكل ما يدور في الاجتماعات وملاحظة كيفية حل المشكلات.
فترة تعلم صعبة
وأردف: «مع الوقت الحقيقة اللي بيعلم الواحد إنه يحضر اجتماعات ويسمع أحاديث ويشوف مشاكل ويشوف بتتحل إزاي عامة، فمع الوقت بدأ هو يحس إن أنا بقى عندي نوع من التفكير، فبدأ إنه يديني بعض المسؤوليات الزيادة».
وأشار المهندس السويدي إلى أن السنوات العشر الأولى من عمله كانت فترة تعلم صعبة لكنها ضرورية، حيث كان يقوم بدور المهندس العادي مع الحصول على مسؤوليات إضافية تدريجيا.
والده كان يحضره لحضور الاجتماعات
وأكد أن والده كان يحضره لحضور الاجتماعات فقط في البداية ليستمع ويلاحظ، وقال باللهجة الدارجة: «وده بالنسبة لي كأني قاعد في الكلية، إن الواحد عامة وهو قاعد بيحضر والناس بتتحدث وبالذات في السن الصغير يسمع عن اجتماعات ويسمع الناس بيقولوا إيه، هي دي النقطة».
وواصل السويدي حديثه بالتأكيد على أن هذه الطريقة في التعلم العملي من خلال الملاحظة والتجربة المباشرة كانت المفتاح لتحمل المسؤولية لاحقا وإدارة الشركة بكفاءة.
وتابع: «بعد 10 سنين، تقريبا سنة 1997، ساب لي الشغل كله. التجربة دي علمتني إزاي أسمع قبل ما أتكلم، وأفهم المشاكل قبل ما أقرر، وده اللي خلاني أقدر أدير الشركة وأتخذ قرارات صحيحة».
في وقت سابق، قال المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إن بداياته داخل الشركة كانت بسيطة للغاية، موضحا أنه لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن تتحول الشركة إلى واحدة من أهم الشركات في مصر وفق تقييم فوربس.وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة النهار، أن رحلته بدأت منذ اليوم الأول الذي دخل فيه المصنع مع والده الحاج أحمد السويدي بعد تخرجه من الجامعة، مؤكدا أن هذه اللحظة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية في حياته المهنية.



