عاجل

من الجيولوجيا إلى الأسقفية قبل 25 عامًا.. الأنبا بولا: مسيرتي جزء من تدبيرالله

الأنبا بولا
الأنبا بولا

أكد الأنبا بولا، مطران طنطا، أن مسيرته العلمية والروحية لم تكن مجرد اختيارات شخصية، بل جاءت ضمن تدبير إلهي أعدّه لخدمة الكنيسة والمجتمع.

وأوضح الأنبا بولا، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» عبر إذاعة الراديو 9090، أنه التحق بكلية العلوم قسم الجيولوجيا بعد رحلة بحث استمرت أربع سنوات، معتبرًا أن دراسته العلمية كانت تمهيدًا لطريق الرهبنة.

وأشار إلى أنه بعد التحاقه بالدير الذي كان يخضع لعملية تجديد في عهد البابا شنودة الثالث، بدأت رحلته في الحياة الرهبانية، موضحًا أنه رُسم أسقفًا بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 14 شهرًا، وهو لم يبلغ 25 عامًا.

وأضاف أنه رغم عدم تخصصه في القوانين، كلفه البابا شنودة برئاسة المجلس الإكليريكي للأحوال الشخصية، وهو ما دفعه للتعمق في القضايا القانونية والطبية المرتبطة بالأحوال الشخصية.

المحطات المهمة

وأكد أنه شارك في العديد من المحطات المهمة، من بينها تمثيل الكنيسة في إعداد دستور 2012 ودستور 2014، والمشاركة في إعداد أول قانون لبناء الكنائس، إضافة إلى الإسهام في مناقشات قانون الأسرة.

واختتم الأنبا بولا حديثه بالتأكيد على أن ما يبدو أحيانًا بعيدًا عن رغبات الإنسان قد يكون في حقيقته إعدادًا إلهيًا لرسالة أكبر، داعيًا إلى الثقة في تدبير الله وانتظار الخير دائمًا.

وفي سياق أخر، قال قداسة الأنبا بولا، مطران طنطا، إن الشكر في أوقات الضيق واجب لأنه قد يكون باب الفرج والخير للإنسان، مشيرا إلى أن التجارب الصعبة تقربنا من الله وتضعنا في قلب الخطة الإلهية لخدمة المجتمع.


وأكد الأنبا بولا، خلال حواره فى برنامج كلم ربنا الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب مدير مزكز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، على الراديو 9090، أنه في طفولته المبكرة كان كثير الأمراض، موضحا أن والده، الموظف الملتزم، أغلق بيته على أولاده ليربيهم ويعلمهم جيدا، مضيفا أن المرض جعله يحصر اهتماماته في ثلاث دوائر فقط: البيت، المدرسة، والكنيسة، دون أن ينخرط في أي أنشطة خارجها.  

 

وأشار إلى أن الأمراض التي عانى منها شملت جعلته غير قادر علي المشي وظل قعيدا لفترة ليست قليلة، إلى جانب أمراض أخرى متعددة، «وده خلاني ماكنتش قادر أمشي»، موضحا أنه نشأ في مدينة كفر الشيخ، وكان الثاني بين 5 إخوة، وأن والده الذي عمل مديرا إداريا في المحكمة، كان قدوة له في الالتزام الديني والمهني، موضحا أنه تلقى أول درس عملي في مكتبه والده بالمحكمة، مضيفا: «كنت مرة عنده بعد المدرسة وخدت ورقة من على مكتبه أذاكر فيها، فخدها منى وقالى: ده مش من حقك .. ده حق الحكومة».  

تم نسخ الرابط