«10 أيام عشت على النبق».. الأنبا بولا يروي كواليس تجربة الجيش
كشف الأنبا بولا، مطران طنطا، تفاصيل محطة مؤثرة في حياته خلال فترة خدمته العسكرية، مؤكدًا أنها كانت بداية حقيقية لتدريبه على حياة النسك والرهبنة.
وقال الأنبا بولا، خلال لقائه ببرنامج «كلم ربنا» على الراديو 9090، إن تجربته في الجيش كانت مختلفة تمامًا عما توقع، موضحًا أنه خدم كجندي في أسوان، وخلال الأيام الأولى لم يجد طعامًا، فاضطر إلى الأكل من ثمار شجرة النبق.
وأضاف: «في اليوم الأول أكلت من شجرة نبق، وفي اليوم الثاني ومع كتاب صلاتي عشت 10 أيام كاملة على ثمار النبق»، معتبرًا أن هذه التجربة كانت رسالة إلهية واضحة له، وكأنها تدريب عملي على حياة النسك التي كان يتطلع إليها.
وأشار إلى أن تلك الأيام جمعته بين العمل والانضباط والعبادة في أجواء تشبه حياة الرهبنة، ما جعله يدرك أن طريقه الحقيقي هو الرهبنة وخدمة الكنيسة.
وأوضح أن هذه التجربة لم تكن مجرد خدمة وطنية، بل كانت إعدادًا روحيًا لمسار حياته، حيث توجه بعدها مباشرة إلى الدير ليبدأ رحلة الرهبنة التي شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته.
وفي سياق أخر، استقبل اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، نيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، وذلك لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه محافظًا للغربية، إلى جانب تقديم التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في لقاء اتسم بروح المودة والتقدير المتبادل وعكس عمق العلاقات الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري.
وخلال اللقاء، رحب محافظ الغربية بنيافة الأنبا بولا والوفد المرافق، معربًا عن اعتزازه بهذه الزيارة الكريمة التي تجسد روح المحبة والتآخي التي تميز المجتمع المصري، مؤكدًا أن محافظة الغربية ستظل نموذجًا يحتذى به في ترسيخ قيم المواطنة الصادقة والتلاحم الوطني بين جميع أطياف الشعب. وأشار سيادته إلى أن مثل هذه اللقاءات تعكس الصورة الحقيقية لمصر، حيث تتوحد القلوب قبل الكلمات، ويجتمع الجميع على هدف واحد هو خدمة الوطن ورفعته.
تحقيق التنمية الشاملة
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الدينية والتنفيذية والمجتمعية، مشددًا على أن المحافظة تضع خدمة المواطن في صدارة أولوياتها دون تفرقة، وتسعى إلى تحقيق التنمية الشاملة التي يشعر بها كل بيت في الغربية.