عاجل

الأنبا بولا: المرض في طفولتي كان بابًا من الله.. والتجارب الصعبة تقود للفرج

الأنبا بولا
الأنبا بولا

قال الأنبا بولا، مطران طنطا، إن الشكر في أوقات الضيق يعد واجبا إنسانيا وروحيا، لأنه قد يكون باب الفرج والخير في حياة الإنسان، مؤكدا أن التجارب الصعبة تقرب الإنسان من الله وتضعه في قلب الخطة الإلهية لخدمة المجتمع.

وأضاف الأنبا بولا، خلال حواره ببرنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، عبر إذاعة الراديو 9090، أن المرض كان جزءا مهما من تكوين شخصيته منذ الطفولة، موضحا أنه كان كثير الأمراض في صغره، حتى إنه عانى لفترة طويلة من عدم القدرة على المشي.

وأشار إلى أن المرض حصر حياته في 3 دوائر أساسية هي البيت والمدرسة والكنيسة، وهو ما ساعده على التفرغ للعبادة والدراسة بعيدا عن أي أنشطة أخرى، مضيفا: «المرض كان باب ربنا ليا ونعمة كبيرة في حياتي».

وأوضح أنه نشأ في مدينة كفر الشيخ وكان الثاني بين خمسة إخوة، لافتا إلى أن والده الذي عمل مديرا إداريا في المحكمة كان نموذجا في الأمانة والانضباط، حيث تعلم منه قيم الالتزام واحترام المال العام منذ الصغر.

وأكد أن معاناته مع الروماتيزم استمرت لسنوات طويلة حتى مرحلة الجامعة، قبل أن يختفي المرض تدريجيا، مشيرا إلى أن هذه التجارب الصعبة كانت سببا في تعميق إيمانه وتقريبه أكثر من طريق الخدمة والرهبنة.

وفي سياق أخر،  قام  الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، بزيارة رسمية إلى عدد من القيادات الكنسية في الإسماعيلية، ومحيطها، وذلك بمناسبة عيد الميلاد المجيد 2026، ساعيًا إلى تعزيز روح الأخوة، والمودة بين مختلف الطوائف المسيحية في مصر.

وزار الأنبا سيرافيم، مطران الإسماعيلية للأقباط الأرثوذكس، في إطار العلاقات الأخوية، وتبادل نيافتهما كلمات المحبة، والتمنيات الطيبة في هذه المناسبة الروحية المجيدة، كما عكست الزيارة عمق العلاقات الأخوية، وروح التعاون والمحبة بين الكنائس.

زيارة الكنيسة الإنجيلية للتهنئة بالعيد 

وامتدّ حضور راعي الإيبارشيّة ليشمل الكنيسة الإنجيلية بمدينة الإسماعيلية، حيث زار أيضًا القسيس أيمن سامي، ممثل الكنيسة الإنجيلية، معبّرًا عن تهانيه الحارة بعيد الميلاد المجيد، حيث كانت الزيارة دليلًا واضحًا على الحوار البنّاء بين الطوائف المسيحية المختلفة، وعلى التأكيد على وحدة الرسالة المسيحية في نشر قيم المحبة، والسلام.

خلال هذه الزيارات، جاء التبادل الودي للتهاني، وتأكيدات التقدير المتبادل بمثابة رسالة قوية عن وحدة الهدف والقيم المشتركة بين مختلف الكنائس المسيحية في مصر.

تم نسخ الرابط