عاجل

توفيق عكاشة: في الدقهلية حي باسم "منشية السعودية" يؤكد ترابط العرب

 توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

علق الإعلامي توفيق عكاشة، على الهجوم الكبير الذي تتعرض له دول الخليج من قبل إيران، مؤكدًا أن كل الدول العربية مرتبطة ببعضها، حيث أن في محافظة  الدقهليه بمصر يوجد حى يسمى بمنشية السعودية.

 

وقال عكاشة في تغريدة عبر منصة «إكس»: عندنا فى مسقط رأسي ميت الكرماء مركز طلخا الدقهليه يوجد حى بالقريه يسمى حى منشية السعوديه لان هذه المنطقه يعيش فيها كل من كان يعمل ومازال يعمل بالمملكه العربيه السعوديه حتى اليوم وفاء منهم اطلقوا اسم السعوديه على المكان الذى يعيشون فيه بالرغم من وجود عدد كبير من اهل القريه بإطاليا

 

 

وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، تبذل دول الخليج جهودًا كبيرة لضبط النفس وتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم استمرار الهجمات على مواقع في بعض الدول العربية، ليثر ذلك تساؤلًا حول ما إذ تقدم دول الخليج على المشاركة في هذه الحرب خاصة في ظل استهداف أراضيها.

دول الخليج تحاول ضبط النفس 

في البداية أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الحرب الدائرة في المنطقة دخلت يومها الثامن، ولا تزال إيران تواصل اتباع التصرف غير الذكي عبر استهداف مواقع في دول الخليج قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع.

 

وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة، أن دول الخليج العربية تحاول حتى الآن ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة، رغم تعرض بعض المواقع في المنطقة لهجمات، لافتًا إلى أن هذا النهج قد لا يستمر لفترة طويلة إذا استمرت الاستهدافات.

 وأضاف أن هذه الهجمات، حتى لو كانت مبررة من الجانب الإيراني بأنها تستهدف مواقع أمريكية، فإن جزءًا كبيرًا منها وقع في مناطق عربية، وهو ما قد يدفع نحو مواقف عربية أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التطورات قد يضع جامعة الدول العربية أمام ضرورة اتخاذ موقف أكثر وضوحًا، باعتبار أن ما يحدث قد يُنظر إليه باعتباره تهديدًا للأمن القومي العربي. 

 

ولفت الرقب إلى أن بعض الدول الخليجية، من بينها الإمارات العربية المتحدة، أكدت قدرتها على الدفاع عن نفسها، وأنها قد ترد بشكل مباشر إذا استمرت الهجمات، مضيفًا أن الرئيس الإيراني تحدث عن وقف الهجمات، إلا أن استمرار الضربات يثير تساؤلات حول مدى قدرة القيادة السياسية في إيران على السيطرة على الجناح العسكري، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد.

وشدد على أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف يصعب التنبؤ بنهايتها، وأن الدول العربية، رغم معارضتها للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إلا أنها في الوقت نفسه ترفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو تهدد استقرارها.

 

المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحا 

من جانبه أكد الدكتور هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية، أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على المصالح الأمريكية والإسرائيلية داخل بعض دول الخليج تأتي ضمن استراتيجية لإعادة رسم موازين القوى الإقليمية، وزيادة الضغط على الأطراف الدولية الفاعلة في المنطقة، وليس لمجرد مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأوضح الجمل، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن إيران ركزت على استهداف السفارات الأمريكية والقواعد العسكرية التي تستخدمها واشنطن لإطلاق ضرباتها ضد الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن بعض الهجمات طالت المدنيين، ما يعكس بعدًا مزدوجًا للسياسة الإيرانية بين إرسال رسالة رعب وإحداث ضغط استراتيجي، وبين استهداف أهداف محددة لها تأثير مباشر على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

 

وأشار الجمل إلى أن دول الخليج اتبعت سياسة ضبط النفس، رغم التهديدات والهجمات المستمرة، وحرصت على عدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، وهذه الدول عقدت اجتماعات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون الدفاعي، بما في ذلك زيادة حماية البوارج البحرية الأوروبية لمصالحها، وتوسيع منظومة الدفاع بمليارات الدولارات، في إطار تفادي أي تصعيد يؤدي إلى صراع مفتوح.

وعن الدور القطري، لفت الجمل إلى أن قطر كانت موضع اتهامات متكررة من الكيان الصهيوني بدعم حماس وإيران، لكنها اتبعت سياسة خارجية متوازنة، كما أكدت على أهمية فهم الدور الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، وتجنب الوقوع في الفخ الإيراني الذي قد يستخدم دول الخليج كورقة ضغط أو مجالًا لتوسيع الصراع.

 

وحول الرد الخليجي المحتمل على الهجمات الإيرانية، أوضح الجمل أن هناك عدة سيناريوهات: الأول يتمثل في استخدام الصفقات العسكرية التي أبرمتها دول الخليج مع الولايات المتحدة بشكل مباشر، والسيناريو الثاني قد يشمل تدخل جيوش حلفاء أوروبيين أو إقليميين لدعم الدفاع عن المصالح الخليجية، مشيرًا إلى أن معظم الخطط الحالية تركز على حماية المصالح الحيوية دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة.

وأضاف الجمل أن اجتماع الجامعة العربية الأخير يعكس نفس الرؤية، حيث تسعى الدول العربية إلى حماية مصالحها وحماية المدنيين، مع العمل على منع التوسع العسكري الإيراني في المنطقة، لافتًا إلى أن أي تصعيد مستقبلي سيقاس بدقة على الأرض، مع مراعاة الاستراتيجيات الدفاعية والتعاون الدولي، في حين تظل المصافي النفطية والمنشآت المدنية الأكثر عرضة للهجمات الإيرانية.

 

وشدد على أن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحا على عدة احتمالات، وأن دول الخليج تسعى للحفاظ على استقرارها ومصالحها الاستراتيجية، مع العمل على تفادي أي مواجهة مباشرة مع إيران، بينما تبقى الولايات المتحدة وإسرائيل مراقبتين من بعيد، وقد يكون لهما دور في أي تصعيد محتمل.

 

 

تم نسخ الرابط