عاجل

لن نسلم أعلامنا منكسة.. مقولة السادات الخالدة في الندوة التثقيفية ليوم الشهيد

السادات
السادات

شهدت فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة بمناسبة "يوم الشهيد والمحارب القديم"، لفتة وفاء وتحية لروح بطل الحرب والسلام، الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

عهد لا ينكسر

وخلال الندوة، استعاد الحاضرون الكلمات التاريخية الخالدة للرئيس السادات، والتي تعد دستورا للعزة المصرية، حيث صدح صوته في جنبات القاعة قائلا: "عاهدت الله وعاهدتكم أن جيلنا لن يسلم أعلامه لجيل يأتي بعده منكسة أو ذليلة".

وفي سياق متصل، استعادت والدة الرقيب أول شهيد إبراهيم عبد الشافي، ذكريات اللحظات الأخيرة مع نجلها البطل قبل استشهاده في سيناء، وذلك خلال تكريم أسر الشهداء في الندوة التثقيفية الـ43 بمناسبة يوم الشهيد بحضور الرئيس السيسي.

وقالت الأم إن نجلها ودعها بكلمات كأنها وصية أخيرة، حيث قال لها: "أشوفك بخير يا حاجة.. ابقي افتكريني"، مضيفة أنه مهد لها خبر غيابه بسبب طبيعة العمل قائلا: "مش هيبقى عندي شبكة.. ادعيلي".

شهداء الحرب على الإرهاب

وكشفت الوالدة عن ردها: “قولتله ربي وقلبي راضيين عنك ليوم الدين”،معبرة عن شدة اشتياقها لنجلها قائلة: "وحشني ياخدني في حضنه".

ومن جانبها، روى والد الرقيب أول شهيد إبراهيم عبد الشافي، أحد أبطال القوات المسلحة في الحرب على الإرهاب، تفاصيل استشهاد نجله خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد والد الشهيد أن نجله كان يتمتع بعقيدة عسكرية راسخة، حيث كان يحافظ على سرية عمله تماما ولا يتحدث عن تفاصيله بالمنزل، قائلا: "الشهيد مكنش بيحكيلي أي حاجة عشان شغله".

وعن لحظة الفراق، كشف الأب عن تلقيه اتصالا من رقم غير معروف ليخبره برحيل نجله، قائلا: "لقيت رقم غريب بيتصل بيا بيقلي إبراهيم استشهد، قولت الحمد لله.. إنا لله وإنا إليه راجعون"، مؤكدا أن الشهادة هي أعظم وسام ناله ابنه دفاعا عن تراب الوطن.

قال الجندي المصاب زين عبد المنعم مهران، أحد أبطال الحرب على الإرهاب، إنه كان يخدم في الشيخ زويد بشمال سيناء، وخلال إحدى المداهمات عام 2014 - 2015 تعرض للإصابة برصاصة قناص أصابت الحبل الشوكي، ما تسبب في إصابته بشلل رباعي.

تم نسخ الرابط