عاجل

أزمة مواصلات بخط «القرية ـ شارع» في حي الجناين بالسويس وشكاوى من حالة الطريق

جانب من الطريق
جانب من الطريق

يشهد خط القرية شارع بحي الجناين في محافظة السويس حالة من التكدس والزحام اليومي، في ظل معاناة مستمرة يواجهها مئات المواطنين أثناء انتظار وسائل المواصلات، خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية، ما يتسبب في تأخر الموظفين والطلاب وكبار السن عن أعمالهم ومصالحهم اليومية.

جهود لتنظيم الموقف رغم الزحام

يحاول مشرفو لجنة الاشراف على المواقف تنظيم حركة الركاب داخل الموقف والحد من حالة التكدس، حيث يبذل عدد من المشرفين جهودا ملحوظة لتنظيم الدور واستقدام سيارات من خارج الخط لتخفيف الضغط على المواطنين.

ورغم هذه المحاولات، يؤكد المواطنون ان عدد السيارات العاملة على الخط لا يتناسب مع الكثافة السكانية الكبيرة لحي الجناين، الامر الذي يزيد من صعوبة الموقف يوميا.

طريق غير ممهد يزيد المعاناة

ولا تتوقف المشكلة عند نقص السيارات فقط، بل تمتد الى حالة الطريق الرئيسي الذي تم تجريفه منذ عدة اشهر ضمن اعمال تطوير، لكنه لم يتم رصفه حتى الان.

وتحول الطريق الى مسار ترابي مليء بالحفر والمطبات، ما يؤدي الى بطء حركة السير وزيادة الاعطال بالسيارات، الامر الذي دفع بعض السائقين للعزوف عن العمل على الخط.

شكاوى من المواطنين

واعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من طول فترات الانتظار داخل الموقف، موضحين ان البعض يضطر للجوء الى سيارات الاجرة الخاصة لتجنب التاخر، وهو ما يمثل عبئا ماديا اضافيا عليهم.

كما اشار اخرون الى معاناة كبار السن والنساء الذين يقفون لفترات طويلة في انتظار وسيلة مواصلات، وسط تدافع شديد للحصول على مقعد داخل السيارات.

 

مطالب بحلول عاجلة

 

وطالب اهالي حي الجناين الجهات المعنية بسرعة التدخل لحل الازمة، من خلال دعم الخط بعدد اكبر من سيارات الاجرة او اتوبيسات النقل الداخلي، الى جانب الانتهاء من اعمال رصف الطريق في اسرع وقت ممكن، لتسهيل حركة السيارات وتقليل معاناة المواطنين اليومية.السن بداخلها، فضلاً عن تهالك السيارات التي يرفض أصحابها العمل على خط "يدمر" مركباتهم.

صرخات من قلب الموقف

الموظفون "نصل إلى عملنا متخرين يوميا، ونقضي في الانتظار وقتا أطول من وقت العمل نفسه"، مؤكدين أن الراتب يضيع نصفه على "التاكسيات" الخاصة هرباً من جحيم الموقف.

كبار السن والنساء

 

 مشهد وقوف مسن لأكثر من ساعة تحت أشعة الشمس أو في برد الشتاء أصبح اعتيادياً، وسط تدافع شديد يحول الموقف إلى ساحة معركة للحصول على "كرسي".

غياب الحلول الجذرية وتساؤلات للمسؤولين

رغم الجهود الميدانية للمشرفين، يبقى السؤال الموجه لمحافظة السويس 

 

تم نسخ الرابط