منع التصوير وتوزيع الكتب.. «الأوقاف» تعلن ضوابط الاعتكاف في 4800 مسجد
أعلنت وزارة الأوقاف عن الضوابط النهائية المنظمة لـ الاعتكاف وصلاة التهجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، مؤكدة تخصيص 4812 مسجدًا كبيرًا على مستوى الجمهورية لاستقبال المعتكفين، مع وضع شروط تضمن قدسية المكان وأمن المصلين فكريا وجسديا.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الضوابط الجديدة ليست مجرد زيادة في القيود، بل هي تحديث يواكب مستجدات الحياة، مشيرا إلى أن انتشار الهواتف الحديثة استدعى وضع قوانين صارمة بشأن التصوير داخل المساجد.
لا لـ تريند العبادة
وشدد رسلان في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، على ضرورة الإخلاص في العبادة، موضحا أن الهدف هو تخصيص الوقت لله وحده وليس لـ «توثيق أحوالنا وإحنا بنتعبد» ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن المعتكف يجب أن يحافظ على نظافة المسجد لأنه أصبح عنوانه خلال تلك الفترة.
الأولوية للواجبات
ووجه المتحدث رسالة هامة للطلاب والموظفين، مؤكدا أن الاعتكاف سنة، ولا يصح أن تشغلك السنة عن الواجب، موضحا أنه لا يجوز للطالب أو الموظف تقديم النافلة على مهام عمله أو دراسته التي تعد واجبا شرعيا.
تحصين المساجد من التسلل الفكري
وحول الإجراءات الأمنية والفكرية، كشف أسامة رسلان عن منع توزيع أي ملازم أو كتب داخل المساجد تحت أي مسمى، لافتا إلى أنها كانت مسارات للتسلل الفكري في سنوات سابقة، متابعا: «مستحيل نسمح ببيئة يحصل منها تسلل ونعاني تاني»، مشيرا إلى أن البعض قد يتسلل بحجة إهداء الكتب، لذا تقرر أن تكون مكتبات المساجد المنقحة والمراجعة هي المصدر الوحيد للقراءة بجانب القرآن الكريم.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف ضوابط الاعتكاف والتهجد بالمساجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ في إطار حرصها على تنظيم شعائر الاعتكاف بما يحفظ قدسية المساجد، ويحقق مقاصد العبادة في أجواء من السكينة والخشوع.
ضوابط الاعتكاف والتهجد بالمساجد
وأكدت الوزارة ضرورة المحافظة على قدسية المسجد ونظافته، وأن تعكس العبادة الصورة المشرقة للشرع الحنيف، مشيرةً إلى أن الغاية من الاعتكاف هي: التقرُّب إلى الله تعالى بالعبادات؛ من الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والذكر، والدعاء، والصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ، وسماع دروس العلم مع تجنُّب كل ما يشوِّش على صفاء الاعتكاف.



