ضربات إسرائيلية على إيران تُشعل توترا حادا مع الولايات المتحدة.. ما القصة؟
من المقرر أن يتوجه مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسرائيل الثلاثاء المقبل لإجراء محادثات عاجلة، في خضم توتر غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب إثر الضربات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت البنية التحتية النفطية الإيرانية، أمس السبت.
استياء أمريكي
كشف مسؤولون أمنيون أمريكيون رفيعو المستوى أن إسرائيل أبلغت الجانب الأمريكي مسبقا بنيتها مهاجمة المنشآت النفطية، غير أنها أحجمت عن الإفصاح عن الحجم الفعلي للعملية.
وكانت القيادة العسكرية الأمريكية تتوقع ضربة رمزية محدودة الأثر، لا عملية تدمير ممنهجة للاحتياطيات الاستراتيجية، وهو ما أثار حفيظة البيت الأبيض وأشعل فتيل الخلاف.

تخشى واشنطن من أن يُفضي نقص الوقود عن السكان المدنيين في طهران إلى أثر عكسي، يتمثل في حشد الرأي العام الإيراني خلف النظام وتغذية المشاعر المعادية للغرب، بدلا من إضعافه.
خلل في التنسيق السياسي
يكشف الموقف عن فجوة واسعة في التنسيق بين الحليفين؛ إذ جرت معظم النقاشات العملياتية حتى الآن على مستوى الجنرالات، بمعزل عن أي تنسيق سياسي حكومي فعلي.
وفي هذا السياق، بادر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الأحد، إلى التبرؤ علنا من العملية، مؤكدًا أن واشنطن لا تعتزم استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية من تلقاء نفسها.
في المقابل، يصف الجهاز الأمني الإسرائيلي الضربات بأنها رسالة واضحة إلى طهران ردا على استهدافها للمدنيين الإسرائيليين.



