عاجل

السيسي يحذر من تداعيات الأزمات الإقليمية: قد تؤدي لارتفاع أسعار البترول وأزمة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من تداعيات التطورات الإقليمية الجارية، مؤكدًا أن المنطقة تمر بظروف صعبة قد تنعكس آثارها على الاقتصاد الإقليمي والدولي.

وأوضح الرئيس أن استمرار الأزمات الحالية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات البترولية، ما قد يسبب ضغوطًا اقتصادية إضافية على الدول.

وأكد أن مصر تمكنت خلال السنوات الـ 5 الماضية من تجاوز أزمات اقتصادية متلاحقة، مشددًا على أهمية وحدة الشعب والعمل بحكمة في التعامل مع التحديات الراهنة.

واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، داعيًا الله أن يحفظ مصر وأن تتمكن من عبور الأزمات الحالية بسلام.

وفي سياق أخر، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة؛ كما حضره عدد من الوزراء، ومن طلبة أكاديمية الشرطة، وأولياء أمور الطلبة والطالبات.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل حديثه بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مشيراً إلى تواجدهم في مؤسسة مسئولة عن حماية أمن الوطن والمواطنين، ومؤكدا على أهمية البناء على الدروس التي استلهمناها من أحداث عام ٢٠١١،  وأنه لابد أن نتعلم من كل موقف نتعرض له حتى لا يتكرر، مشيرا إلى أن الخمسة عشر عاما الماضية شهدت انهيار دول.

وشدد في هذا السياق، بنجاح وزارة الداخلية في استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، وقيامها بإجراء تطوير شامل للمنظومة الأمنية في مصر، وذلك كجزء من تصور شامل لتطوير مؤسسات الدولة الذي يتم بهدوء ورفق، لأن الدول لا تتحمل  صدمات كبيرة، ويجب أن يتم اتخاذ كل الإجراءات بشكل مدروس وهادئ دون التسبب في مشاكل.

الجهل أخطر تهديد للأمة 

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشار إلى أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين "إسلام الفرد" و" إسلام الدولة"، فالدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشدداً على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل".

تم نسخ الرابط