طلاب جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في ملتقى «قيم» لبناء وعي الشباب
شارك وفد من طلاب جامعة بني سويف الأهلية في فعاليات ملتقى "قيم" الذي نظمه معهد إعداد القادة بحلوان تحت عنوان "القيم وبناء وعي الشباب"، وذلك برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالشراكة مع دار الإفتاء المصرية.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام الجامعة بتنمية الوعي الفكري والوطني لدى طلابها، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات التي تدعم بناء الإنسان وتعزيز دوره في خدمة المجتمع.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وإشراف الدكتورة رشا توفيق، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور باسم أنور، رئيس قطاع شؤون التعليم والطلاب.
وشهد الملتقى حضور الدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، وعدد من القيادات الدينية والأكاديمية، حيث تناولت الفعاليات أهمية القيم في بناء وعي الشباب وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.
دعم الأنشطة التي تسهم في بناء شخصية الطالب
وأكد الدكتور طارق علي أن مشاركة الطلاب في مثل هذه الملتقيات تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة التي تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة وتنمية وعيه الفكري والثقافي، مشيرًا إلى أن القيم تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بزيادة وعي الشباب بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة رشا توفيق أن فعاليات الملتقى تضمنت لقاءات حوارية مع مفتي الجمهورية، هدفت إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية لدى شباب الجامعات، وتنمية وعيهم بدورهم في بناء المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة مختلف التحديات.
زيارة علمية
فى سياق آخر، نظّم برنامج علم النفس الإكلينيكي زيارة علمية إلى إحدى مؤسسات دار المسنين بالمحافظة، وذلك في إطار متطلبات مقرر الفحص النيوروسيكولوجي لطلاب الفرقة الرابعة، وجاءت الزيارة تحت إشراف الدكتورة رشا محمد توفيق، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية والدكتورة رشا عادل لطفي، عميد قطاع الفنون والعلوم الإنسانية، والدكتور دياب بدوي، مدير برنامج علم النفس الإكلينيكي.
وأوضح الدكتور طارق علي أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل والتعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة، بما يسهم في تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويتيح للطلاب فرصًا لاكتساب خبرات ميدانية تدعم مهاراتهم المهنية.
وخلال الزيارة، تعرّف الطلاب على أبرز المشكلات النفسية المرتبطة بمرحلة الشيخوخة، إلى جانب أساليب التقييم النيوروسيكولوجي للحالات المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم التطبيقية في مجال التشخيص والتعامل مع الفئات العمرية المختلفة.
وأعرب الطلاب عن استفادتهم الكبيرة من هذه الزيارة، التي أتاحت لهم فرصة الاحتكاك المباشر بالحالات والتعرف على طبيعة العمل الميداني في مجال علم النفس الإكلينيكي.
كما توجّهت إدارة البرنامج بخالص الشكر لمديرة دار المسنين، على حسن الاستقبال والتعاون المثمر، معربين عن تطلعهم لمزيد من الأنشطة المشتركة التي تسهم في دعم الجانب التطبيقي للعملية التعليمية.

