عاجل

طريق الإعلام ليس مفروشا بالورود.. طارق سعدة يكشف سر النجاح: الإصرار هو المفتاح

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن النجاح في المجال الإعلامي لا يتحقق بمجرد السعي فقط، بل يحتاج إلى قدر كبير من الإصرار والمثابرة والصبر، مشيرا إلى أن رحلة النجاح تشبه إلى حد كبير نمو النبتة؛ إذ تبدأ ببذرة صغيرة تغرس في الأرض، ثم تنمو تدريجيا حتى تثمر.

وأوضح سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» المذاع على شاشة القاهرة والناس، أن الطريق في عالم الإعلام مليء بالتحديات والمتناقضات، ما بين النجاح والفشل، والصحة والمرض، والليل والنهار، مؤكدا أن مواجهة الصعوبات جزء طبيعي من مسيرة أي إعلامي يسعى لتحقيق أهدافه.

مجالات العمل المختلفة

وأضاف طارق سعدة أن بعض الأشخاص قد يواجهون انتقادات أو خصومات في مجالات العمل المختلفة، سواء في الإعلام أو الصحة أو غيرها من المهن، لكن التعامل مع هذه التجارب بنظرة فلسفية يساعد الإنسان على التحمل واكتساب الصبر.

وأشار طارق سعدة إلى أن الله يختبر قدرة الإنسان على المثابرة، ويكافئه بعطاء واسع قد يتمثل في نجاح مهني أو رزق أو استقرار شخصي، مؤكدا أن الاستمرار في العمل والاجتهاد هو الطريق الحقيقي للوصول.

واختتم طارق سعدة نقيب الإعلاميين حديثه بالتأكيد على أن الإصرار هو مفتاح النجاح، قائلا: «كل إنسان يواصل العمل بجد ويصر على السعي، لا بد أن يصل في النهاية إلى ما يطمح إليه».

وفي سياق أخر، أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن المشهد الإعلامي الراهن يشهد انقساما واضحا بين الإعلام التقليدي الذي يخضع لضوابط ومعايير مهنية محددة، وبين الإعلام الرقمي والمنصات الإلكترونية التي أصبحت تمثل تحديا عالميا متزايدا، مؤكدا أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب رؤية شاملة تضمن الحفاظ على المهنية وحماية المجتمع.

وأوضح طارق سعدة، خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، أن بعض التقارير الأممية وصفت الإعلام الرقمي ب«الغول»، في ظل الانتشار السريع للمحتوى غير المنضبط عبر المنصات المختلفة، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى سن تشريعات صارمة لمواجهة هذه الظاهرة، تصل في بعض الأحيان إلى عقوبات بالحبس وفرض غرامات مالية كبيرة على من ينشر معلومات غير صحيحة.

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن ضبط المجال الرقمي بشكل كامل يعد أمرا بالغ الصعوبة، إلا أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب العمل وفق مجموعة من المحاور الأساسية.

وأوضح أن هذه المحاور تتضمن تعزيز التعاون المحلي بين الجهات المعنية، وتسريع وتيرة تعديل التشريعات بما يواكب التطورات المتلاحقة في المجال الرقمي، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة المحتوى غير المهني، وتطبيق إجراءات قانونية رادعة ضد المخالفين.

كما شدد على ضرورة وضع ضوابط مهنية واضحة للتغطيات الإعلامية الحساسة، خاصة ما يتعلق بتغطية الجنازات واحترام الحياة الخاصة، بما يضمن الحفاظ على القيم المهنية والإنسانية في العمل الإعلامي.

تم نسخ الرابط