عراقجي: لا أحد يعلم من هو المرشد الجديد وكل ما يُتداول شائعات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أنه لا أحد يعلم من هو المرشد الجديد، موضحًا أن كل ما يتم تداوله حول هذا الأمر مجرد شائعات.
وأشار إلى أن القرار النهائي لاختيار القائد الجديد يعود إلى مجلس خبراء القيادة، وهو المجلس المنتخب من قبل الشعب الإيراني والمخول دستوريًا بتحديد المرشد.
وأضاف "عراقجي" أن بلاده لن تقبل بالاستسلام غير المشروط لإنهاء الحرب، مشددًا على أن إيران ستواصل الدفاع عن أراضيها وشعبها مهما طال أمد المواجهة.
عراقي: إدارة شؤون الدولة مستمرة بشكل طبيعي
وأوضح عراقجي في مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" المذاع على قناة NBC الأمريكية، أن إدارة شؤون الدولة في إيران تسير بشكل طبيعي، مؤكدًا أن مجلس قيادة مؤقت يتولى بعض المسؤوليات إلى حين اختيار قائد جديد.
وأضاف أن رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان يواصلون أداء مهامهم بشكل اعتيادي، في إطار مؤسسات الدولة القائمة.
عراقجي يرفض تدخل واشنطن في اختيار القائد
ورفض وزير الخارجية الإيراني التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية تدخل الولايات المتحدة في اختيار القائد الإيراني، مؤكدًا أن هذا الملف شأن داخلي بحت.
وقال إن طهران لن تسمح بأي تدخل خارجي في آلياتها الدستورية أو في شؤونها السيادية.
عراقجي: الحرب الحالية فرضت علينا من أمريكا وإسرائيل
وأشار عراقجي إلى أن الحرب الحالية فرضت على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن بلاده تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وفيما يتعلق بالهجمات الصاروخية التي طالت مواقع في المنطقة، أوضح أن إيران لم تستهدف دول الجوار، بل استهدفت قواعد ومنشآت أمريكية موجودة على أراضي تلك الدول، وذلك ردًا على الهجمات التي تتعرض لها.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.



