البابا لاون الرابع عشر يدعو لوقف الحروب ويطالب بإفساح المجال للحوار
دعا البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، إلى تكثيف الصلاة من أجل إنهاء الحروب والصراعات في العالم، معربًا عن قلقه العميق إزاء الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال تحيته للمؤمنين والحجاج عقب تلاوة صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان.
وقال البابا إن الأنباء الواردة من إيران ومن عموم منطقة الشرق الأوسط تثير شعورًا عميقًا بالقلق، في ظل استمرار أعمال العنف والدمار وانتشار مناخ من الخوف والكراهية، محذرًا من احتمال اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى دول أخرى في المنطقة.
وأشار البابا بوجه خاص إلى لبنان، معربًا عن مخاوفه من أن يجد هذا البلد نفسه مجددًا في دائرة عدم الاستقرار. ودعا إلى رفع الصلاة إلى الله من أجل أن يتوقف دوي القنابل وتصمت الأسلحة، وأن يُفسح المجال للحوار الذي يمكن من خلاله سماع صوت الشعوب والسعي إلى حلول سلمية للأزمات.
مسيرة المصالحة والرجاء
كما أوكل البابا هذه الصلاة إلى العذراء مريم، ملكة السلام، طالبًا شفاعتها من أجل جميع الذين يعانون بسبب الحروب، وأن ترافق القلوب في مسيرة المصالحة والرجاء.
وفي سياق آخر، أشار البابا إلى أن الثامن من مارس يوافق اليوم العالمي للمرأة، داعيًا إلى تجديد الالتزام بالاعتراف بالكرامة المتساوية بين الرجل والمرأة، مؤكدًا أن هذا الالتزام يستند إلى تعاليم الإنجيل.
ولفت إلى أن العديد من النساء حول العالم ما زلن يتعرضن، منذ طفولتهن، لأشكال مختلفة من التمييز والعنف، معربًا عن تضامنه وصلاته من أجلهن، ومؤكدًا ضرورة العمل من أجل حماية حقوق المرأة وصون كرامتها في مختلف المجتمعات.