عاجل

«رمضان المصري مع الحرافيش» يروي حكاية المعلمة نوسة إمبراطورة المغربلين

الليثي وصيام
الليثي وصيام

تحدثت حلقة اليوم من برنامج  «رمضان المصري مع الحرافيش» عن حكايات عن أساطير الفتوات، وتحدثت عن المعلمة "نوسة" (إمبراطورة المغربلين)، وقال صيام إن حي المغربلين، أحد الأحياء العريقة في القاهرة.

 حي المغربلين

وكان هذا الحي مشهورًا باسم "مملكة الغلال"، حيث كانت معظم غلال وحبوب المحروسة تتغربل وتُعبأ في الشكاير هنا، وُلد في هذا الحي مشاهير كثيرون، مثل الفنان الكبير محمود المليجي، وزعيم دولة التلاوة الشيخ محمد رفعت، والأديب يوسف السباعي، والفنان محمود شكوكو. 

وعقب عمرو الليثي أن المعلمة "نوسة" كانت فتوة بـ "ملاية لف"، ورثت النبوت والكلمة التي لا تنزل الأرض من والدها المعلم "إسماعيل الغربلاوي"، كانت تمشي بـ "هيبتها"، ولما تدخل السوق، يقف التجار الكبار والحرافيش يوطئون رؤوسهم احترامًا، وأعتقد أن السينما لما قدمت النموذج ده من الستات، قدمتها بطريقة 'نادية الجندي' في فيلم (وكالة البلح)، نادية الجندي واضح أنها قلدت شخصية نوسة بجبروتها.

وتابع: كانت "نوسة" تفرض قانونها على تجار الحبوب الكبار، وتوزع "النفحات" في رمضان، وتعمل "طبلية" بطول الحارة للغلابة. كانت وزارة تضامن أو زي "حكومة شعبية" في وقت كانت الحكومات مكنتش بتدخل الحواري الضيقة. 

وعقب رمضان المصري "أحمد صيام" حكاية "نوسة" المشهورة مع فتوة من "باب الخلق" كانت دليلًا على جبروتها، متابعا: الراجل ده حاول يفرض إتاوة على تجار العطارة في حتتها، فبعتت له "منديل محلاوي" مبلول بمية وملح. الراجل فهم الرسالة.

برنامج «رمضان المصري مع الحرافيش»

للعام السابع على التوالي يقدم الإعلامي الدكتور عمرو الليثي والفنان أحمد صيام برنامج «رمضان المصري مع الحرافيش» ودويتو من البرنامج الشهير «رمضان المصري»، وزيارة جديدة للتاريخ واللقاء مع الفتوات والمعلمين وكل يوم حكاية جديدة من أجمل حكايات مصر المحروسة، حكايات الحرافيش والمعلمين.. والفتوات الكبار، والتي تندمج مع حرافيش نجيب محفوظ، الفتوات واللي كانوا المادة الأصلية لمعظم روايات أديب مصر العالمي نجيب محفوظ.. وأشهر معلمين السينما المصرية ومنهم زكي رستم، محمود المليجي، فريد شوقي، توفيق الدقن. 

تم نسخ الرابط