عاجل

ازاي أصلي صلاة التوبة.. مصطفى حسني يوضح الطريقة الصحيحة

مصطفى حسني
مصطفى حسني

أجاب الداعية الإسلامي مصطفى حسني، على سؤال أحد متابعيه “ازاي أصلي صلاة التوبة؟”.

وأوضح “حسني” عبر صفحته الرسمية “فبسبوك” أن طريقة صلاة التوبة هي أن يتوضأ الإنسان ويصلي ركعتين يقرأ فيهما الفاتحة وسورة قصيرة، ثم الركوع والسجود، كالصلاة العادية، مبيما أنه ليس لها شكل معين.

واستشهد على صلاة التوبة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه”.

فضل التوبة

أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن القرآن الكريم وكأنه يحتفي بالشباب ويوليهم اهتماما خاصا ويكافئهم مكافأة عظيمة إذا اجتهدوا في الطاعات والعمل الصالح. 

موضحا أن قول النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «شاب نشأ في عبادة الله» لا يعني بالضرورة أنه لم يقع في معصية قط، لكن المقصود أن من يقع في الذنب يبادر بالتوبة ولا يسوف ولا يؤجل لأن عدم الوقوع في الذنب مطلقا ليس واردا في الطبيعة البشرية، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»، ما يؤكد أن الذنوب قاسم مشترك في الشخصية الإنسانية، مشيرا إلى أن النجاة تكون لمن يسارع بالتوبة وهو الأقرب لمحبة الله تعالى.

سرعة الرجوع إلى الله

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة dmc، أن الله سبحانه وتعالى حين تحدث عن أوليائه في قوله: «ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» بين أنهم «الذين آمنوا وكانوا يتقون»، كما جاء في سورة آل عمران: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين» ثم وصفهم بقوله: «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين»، ثم قال: «والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم»، بما يدل على أن الوقوع في الذنب قد يحدث حتى من المتقين، لكن الفارق الحقيقي هو سرعة الرجوع إلى الله والاستغفار.

تم نسخ الرابط