عاجل

معجزة الحفظ الإلهي للإنسان.. كيف تكفل الله بحفظ القلب والمخ؟ جمال شعبان يوضح

د جمال شعبان
د جمال شعبان

قال الدكتور جمال شعبان، إن جسم الإنسان به العديد من المعجزات الإلهية، ومن الأعضاء الثمينة والغالية، موضحا أن الله سبحانه وتعالى هو من يتكفل حفظ جسم الإنسان رغم بقائه على قيد الحياة.

حفظ الله لجسم الإنسان

وأضاف “شعبان”، خلال حلقة اليوم من برنامج “حتى يتبين” أنكيف يتكفل  المتأمل في حفظ الله لجسم الإنسان، سيجد أن في هذا معجزة عظيمة، وبين ذلك من خلال مجموعة من الأمثلة.

وقال إن جسم الإنسان يتكون من 37 تريليون خلية حية، ويحيط  بالجسم من الخارج طفيليات عدد مقارب من 37 تريليون، تتنوع بين ميكروب وفيروس وفطر وجاهز لاختراق الجسم البشري، ورغم ذلك الجسم محفوظ منها.

ولل على ذلك من خلال هذا المثال: “عندما تصعد الروح إلى خالقها، ويوسد الانسان تحت الثرى، يتحلل الجسم في أيام قلية من نفس البكتيريا والميكروبات التي تعيش معه طول الحياة، حيث تبدأ تلتهمه، إلا أن وجود الحفظ الإلهي يضمن له البقاء”.

معجزة الحفظ الإلهي للقلب والمخ

ولفت إلى أن خلايا المخ خلايا مكلفة، وتتلف ومن الصعب تعويضها، لذلك ربنا تكفل بوضع المخ داخل الجمجمة، وهي قفص صلب من العظام القوية المتينة، كي يحافظ على المخ، لأن المخ ليس متحرك كالقلب، فكان لا بد أن تكون الجمجمة صلبة لا تتمدد.

كما ذكر أن القلب، خلاياه ثمينة وغالية، وكذلك الخلايا التي تتلف من القلب من الصعب تعويضها، إلا أن الله سبحانه وتعالى جعل القلب داخل القفص الصدري، وهو متمدد ولديه قدرة على الانبساط، حتى يستطيع الإنسان التنفس، وحماية للقلب أيضا.

تم نسخ الرابط