بعد منشور خالد صلاح| سلامة الغذاء تفجر مفاجأة حول سحب ألبان الأطفال من الأسواق
أصدرت الهيئة القومية لسلامة الغذاء بيانا عاجلا تعقيبا على ما أثاره الكاتب الصحفي خالد صلاح بشأن سحب بعض منتجات ألبان الأطفال من السوق المصرية.
وأكدت الهيئة أن تحركها جاء في إطار اليقظة والوقاية وليس لوجود خطر حقيقي محقق، مشيرة إلى أن مبدأ "الوقاية أولاً" هو المعيار العالمي المتبع لحماية صحة المستهلكين.
وأوضحت الهيئة أن إجراءات السحب لم تقتصر على مصر فقط، بل شملت دولاً في أوروبا والخليج وآسيا، وذلك ضمن منظومة الإنذار المبكر الدولية لضمان سرعة التعامل مع أي اشتباه.
وطمأن البيان المواطنين بأن كافة الألبان المتداولة حالياً في الأسواق آمنة تماماً، وأن المنتجات التي سُحبت كانت مطابقة لكن القرار جاء تماشياً مع التوصيات الأوروبية الاحترازية، مؤكدة عدم رصد أي حالات إصابة أو أعراض صحية مرتبطة بهذه المنتجات
من جانبه، أشاد الكاتب والإعلامي خالد صلاح بيقظة الهيئة واستجابتها السريعة التي منعت وقوع مأساة، لكنه وجه سؤالاً جوهرياً للشركة المنتجة حول مصير "موردي المواد الفاسدة" التي تم اكتشافها، وهل تم وقف التعامل معهم نهائياً لضمان سلامة الأجيال القادمة؟
خالد صلاح يتساءل: ماذا فعلت شركة «دانون» في أزمة حليب الاطفال؟
كان قد علق الإعلامي خالد صلاح على أزمة حليب الأطفال، قائلاً: «بين يدي الآن مشروع تحقيق استقصائي أدعو الصحف المصرية والعربية للتحرك فورا للتحقق من المعلومات الواردة فيه، فخلال الأشهر الماضية تابعت ما جرى في ملف ألبان الأطفال، فعندما أعلنت شركة نستله قبل أشهر عن سحب دفعات من حليب الأطفال بعد اكتشاف مشكلة محتملة في أحد المكونات، كنت مثل كثيرين غيري من أوائل من انتقدوا القرار بشدة وتساءلت وقتها أين كانت فرق الجودة داخل واحدة من كبرى الشركات العالمية؟ وكيف يمكن أن تصل مشكلة بهذا الحجم إلى السوق أصلاً ويتم توزيع ألبان بمكونات خطرة على الأطفال؟».
خلل في منظومة الرقابة
أصاف خالد صلاح: «وقتها، كنت أرى مثل كثيرين غيري أن ما جرى هو دليل على خلل كبير في منظومة الرقابة ولكن مع مرور الوقت، بدأت الصورة تبدو أكثر تعقيداً، فخلال الأسابيع الأخيرة بدأت شركات أخرى في القطاع تعلن عن سحب منتجات من حليب الأطفال، وعلى رأسها شركة دانون، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال تغذية الأطفال، وهنا يتفجر سؤال لا يمكن تجاهله إذا كنا نريد الحقيقة، ونتفادى تكرار الأخطاء الكبرى، والسؤال هو هل يرتبط سحب منتجات دانون بالسبب نفسه الذي أدى إلى السحب الأول في قطاع ألبان الأطفال؟ ولماذا تأخرت شركة دانون أكثر من شهرين عن سحب منتجاتها رغم أن نستلة سبقتها في سحب اللبن المشبوه؟».








