حقيقة صورة «دعاء القاتلة» بدون حجاب.. ابنة شقيقة خطيب ضحية بورسعيد تكشف مفاجأة
شيعت محافظة بورسعيد، الأربعاء الماضي، جثمان العروس فاطمة خليل ذات الـ16 عامًا، التي توفيت إثر تعرضها للخنق أثناء وجودها داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجناين بحي الجنوب، وذلك في 3 أيام شهر رمضان المبارك.
ابنة شقيقة خطيب الضحية تكشف حقيقة الصورة المتداولة
وفي هذا السياق، كشفت «شهد»، ابنة شقيقة محمود خطيب «فاطمة» ضحية بورسعيد، أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم «دعاء القاتلة» هي صورتها الشخصية وهي طفلة قبل ارتدائها الحجاب.
وأوضحت شهد خلال لقاء خاص ببرنامج «الأيدي الناعمة» مع الإعلامية علا شوشة عبر قناة «الشمس»، أن هناك خلطا كبيرا حدث في الصور، مما أدى لاتهامها من قبل أهل المجني عليها في البداية نتيجة الغيرة المزعومة على خالها، قائلة: «الصور دي وأنا صغيرة وقبل ما أتحجب، والناس خدتها غلط».
وفي سياق متصل، أصدرت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد، اليوم الأحد، قرارا بتجديد حبس المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامها بقتل المجني عليها داخل شقة سكنية بمنطقة الكاب جنوب بورسعيد.
التحقيقات
وكشفت التحقيقات عن نشوب خلاف بين المجني عليها والمتهمة بسبب أمور تتعلق بالشقة الزوجية، تطور إلى مشادة كلامية، دفعت خلالها المتهمة المجني عليها، فسقطت أرضًا وارتطمت بقوة، ثم أنهت المتهمة حياتها، وفق ما ورد بأقوالها والتحريات الأولية.

سماع الشهود ومواجهة المتهمة
واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال الشهود، كما واجهت المتهمة بنتائج التحريات المبدئية، وقررت استمرار حبسها 15 يومًا على ذمة استكمال التحقيقات، مع استمرار فحص ملابسات الواقعة.
إخلاء سبيل باقي أفراد الأسرة
وكانت جهات التحقيق قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل باقي أفراد أسرة الخطيب، ومن بينهم الخطيب محمود وابنة شقيقته "شهد"، بعد ثبوت عدم تورطهما في الواقعة، مع استمرار التحقيقات للوصول إلى كافة تفاصيل القضية.
وكانت قد ودعت محافظة بورسعيد، يوم الأربعاء الماضي ، العروس فاطمة خليل ذات الـ 16 عاما من عمرها والتي رحلت نتيجة تعرضها للخنق خلال تواجدها في منزل أسرة خطيبها الواقع في منطقة الجناين بحي الجنوب، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك، في ظروف غامضة.
وشيّع أهالي محافظة بورسعيد، ظهر اليوم، جثمان عروس بورسعيد، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار التام بين أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر.
وشهدت مراسم تشييع الجنازة انهيار والدة الفتاة ووالدها تأثرًا بالواقعة، في مشهد إنساني مؤلم خيّم عليه الحزن والأسى.



