حسام الشاعر يكشف نقطة التحول في حياته: افتتاح أول فندق 2003 غير مسيرتي
قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إن القفزة الكبرى في مسيرته كانت عند افتتاح أول فندق له عام 2003، بالتالي ذلك مثل نقطة تحول حقيقية في مسار أعماله السياحية والفندقية.
بداية الكرير في الفندق
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»: «مع بداية أول فندق طلعت بقى الفنادق ورا بعض على طول كلها، فابتدت أشوف إنه المجال بتاع الفنادق هو ده الكرير بتاعي وأنا أكمل فيه».
سر توسع مجموعة صن رايز
وأشار الشاعر إلى أن توسع مجموعة صن رايز لم يكن عشوائيا، بل جاء مدروسا مع كل مشروع جديد، مضيفا: «من 2003 كل شغلي وتفكيري إزاي أعمل فندق تاني، تالت، خامس، عاشر».
وأوضح أن تكلفة الغرفة الأولى كانت حوالي 250 ألف جنيه، وهو كان مبلغ كبير وقتها، موضحا أن ذلك يعادل حاليا حوالي 100 ألف دولار.

استراتيجية في تمويل الفنادق
وكشف الشاعر عن استراتيجيته في تمويل الفنادق قائلا: «اعتمادنا كان 50% قروض و50% فلوس شخصية، الاعتماد 100% على قروض ده خطر جدا وخاصة في ظل إن إنت بيحصل أزمات فإنت هتقع في أزمة فلازم تكون حاطط في بالك إن في أزمات بتحصل».
وأكد أن هذه العقلية الاستثمارية الذكية ساعدته على إدارة المخاطر وضمان استمرار نمو صن رايز في قطاع الفنادق بالرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها السياحة المصرية.
في وقت سابق، قال حسام الشاعر، صاحب مجموعة صن رايز للفنادق السياحية، ورئيس اتحاد الغرف السياحية، إن أول راتب حصل عليه كان 80 جنيها عام 1995، وكان مبلغا جيدا جدا في ذلك الوقت، وقد أسعده ذلك لأنه كان مصروفه الشهري 20 جنيها فقط.
لم يكن والدي يتبنى فكرة ترقيتي
وأضاف الشاعر خلال حواره في برنامج رحلة المليار والذي تقدمه لميس الحديدي: «عندما بدأت العمل أوضح لي والدي أنه ليس مديري المباشر، وأن له مديرا يتعامل معه ولا يتجاوزه، ولم يكن والدي يتبنى فكرة ترقيتي في المناصب أو جعلي مديرا، بل كنت أتعامل مثل باقي الموظفين، فكنت أضطر للنزول إلى المطارات فجرًا أو في وقت متأخر من الليل».

