غادة إبراهيم: ندمانة على ارتداء الملابس غير محتشمة.. وأتمنى ارتداء الحجاب
ردت الفنانة غادة إبراهيم، على سؤال حول الأخطاء التي ندمت عليها، قائلة: “ارتداء الملابس الجريئة ”العارية" هو خطأ وحرام، وأنا بشر أصيب وأخطئ".
أخطاء ندمت عليها الفنانة غادة إبراهيم
وأضافت “إبراهيم” في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية ياسمين الخطيب، أن من بين الأخطاء “عدم ارتداء الحجاب” موضحة أنها تدرك تماماً أن الحجاب فريضة، وتأمل أن ترتديه "عاجلاً أم آجلاً" عندما يأذن الله لها بذلك.
وأشارت إلى أنها بعد أداء مناسك العمرة عاشت فترة من الالتزام، لكنها بدأت تعود تدريجياً لتلك الملابس خاصة مع انطلاق فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي.
ولفتت إلى أنها تعيش صراع مع الشيطان، مشيرة إلى أن "شيطانها شاطر" ويوسوس لها أحياناً بجمال فستان معين، مبينة أنها تنجح في أحيان أخرى في التغلب عليه والامتناع عن ارتداء ملابس غير محتشمة.
الحجاب فريضة شرعية
قالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحجاب فريضة شرعية على المرأة المسلمة عند بلوغها، مشيرة إلى أنه ليس مجرد مظهر خارجي، بل عبادة تجمع بين الستر من جهة، وبين الحياء والوقار والحشمة من جهة أخرى.
الحجاب في اللغة يعني الستر
وأكدت أمينة الفتوى، خلال لقائها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج "حواء" المذاع على قناة الناس، إن الحجاب في اللغة يعني الستر، وفي الاصطلاح الشرعي هو لباس المرأة الذي يغطي جميع بدنها باستثناء الوجه والكفين، مع الإشارة إلى رأي الإمام أبي حنيفة الذي استثنى القدمين كذلك.
وأوضحت أن فرضية الحجاب ثابتة بأدلة واضحة من القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء والقياس، مستشهدة بقول الله تعالى: “يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، وقوله تعالى: ”وليضربن بخمرهن على جيوبهن"، مؤكدة أن الخمار في تفسير العلماء هو غطاء الرأس.
كما أشارت إلى الحديث النبوي الوارد بشأن السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، والذي بين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أن ما يجوز ظهوره من المرأة بعد البلوغ هو الوجه والكفان فقط.



