عاجل

معجب بها.. ترامب لرئيسة المكسيك: صوتك جميل وشكلك رائع

ترامب ورئيسة المكسيك
ترامب ورئيسة المكسيك

تغزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، برئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، واصفها بالمرأة الجميلة والشخصية الرائعة.

قال ترمب: “أنا  معجب بالرئيسة كثيرا، إنها شخصية رائعة، صوتها جميل، امرأة جميلة، قلت لها: دعيني أقضي على عصابات المخدرات، فقالت لي لا، لا، أرجوك يا رئيس”.

وأضاف: “لكن علينا القضاء عليهم. علينا أن نسحقهم، عصابات المخدرات هي التي تُسيطر على المكسيك. لا يمكننا السماح بذلك”.

وكان حاضرا أمامه قادة الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور والسلفادور وغيانا وهندوراس وبنما وباراغواي وترينيداد وتوباغو إلى الرئيس الجمهوري في منتجع ترامب الوطني دورال ميامي للجولف، حيث من المقرر أن يستضيف أيضا قمة مجموعة العشرين في وقت لاحق من هذا العام.

ترامب يشجع قادة أمريكا اللاتينية على مساعدة الولايات المتحدة في محاربة عصابات المخدرات

أشار الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية تتحد لمكافحة عصابات المخدرات العنيفة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارته إلى إثبات أنها لا تزال ملتزمة بتعزيز تركيز السياسة الخارجية الأمريكية على نصف الكرة الغربي حتى في ظل التعامل مع أزمات من الدرجة الخامسة في جميع أنحاء العالم.

شجع ترامب القادة الإقليميين المجتمعين في ناديه للجولف بمنطقة ميامي على اتخاذ إجراءات عسكرية ضد عصابات تهريب المخدرات والعصابات العابرة للحدود التي يقول إنها تشكل ”تهديداً غير مقبول” للأمن القومي لنصف الكرة الأرضية.

قال ترامب: ”الطريقة الوحيدة لهزيمة هؤلاء الأعداء هي إطلاق العنان لقوة جيوشنا. علينا استخدام جيشنا، وعليكم استخدام جيوشكم”، مستشهدا بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي واجه تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط، قال الرئيس الجمهوري: ”يجب علينا الآن أن نفعل الشيء نفسه للقضاء على عصابات المخدرات في الداخل”.

وجاء هذا التجمع، الذي أطلق عليه البيت الأبيض اسم قمة ”درع الأمريكتين”، بعد شهرين فقط من إصدار ترامب أمرا بعملية عسكرية أمريكية جريئة للقبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك، نيكولاس مادورو، ونقله هو وزوجته إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم التآمر في تجارة المخدرات.

ويلوح في الأفق بشكل أكبر قرار ترامب بالانضمام إلى إسرائيل لشن حرب على إيران قبل أسبوع، وهو صراع أسفر عن مقتل المئات، وزعزع الأسواق العالمية، وأثار اضطراباً في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.

كان وقت ترامب مع قادة أمريكا اللاتينية محدودا: فبعد ذلك، توجه إلى قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاوير، ليكون حاضرا أثناء عملية نقل جثامين الجنود الأمريكيين الستة الذين قتلوا في غارة بطائرة مسيرة على مركز قيادة في الكويت، وذلك بعد يوم واحد من إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية ضد إيران.

لكن ترامب سعى من خلال القمة إلى توجيه الأنظار إلى نصف الكرة الغربي، ولو للحظات، وقد تعهد بإعادة تأكيد هيمنة الولايات المتحدة في المنطقة والتصدي لما يعتبره سنوات من التوغل الاقتصادي الصيني في محيط أمريكا.

قال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة ستوجه اهتمامها إلى كوبا بعد الحرب مع إيران، وألمح إلى أن إدارته ستعقد اتفاقاً مع هافانا، مؤكدا بذلك موقف واشنطن العدائي المتزايد تجاه القيادة الشيوعية في الجزيرة. وأضاف: ”سيشهد كوبا تغييراً كبيرا قريبا”، قائلا: ”إنهم على وشك الانهيار”.

تم نسخ الرابط