عاجل

أذكار لتحقيق المستحيلات قبل غروب شمس 17 رمضان.. لاتغفلها

الدعاء
الدعاء

قال الدكتور أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، إن ليلة الـ 17 من شهر رمضان تعد من الليالي ذات القيمة الروحية الكبيرة في التاريخ الإسلامي، مؤكدا أنها الليلة التي ارتبطت بوقوع غزوة بدر، والتي غيرت مسار التاريخ الإسلامي.

وأوضح «البصيلي» أن هذه الليلة تحمل دلالات عظيمة لكل من يمر بضيق أو كرب أو يشعر بالظلم أو يبحث عن التوبة، مشيرا إلى أن كثيرين لا يدركون قيمة هذه الليلة وما تحمله من فرص للتضرع والدعاء والتقرب إلى الله.

ليلة غيرت مسار التاريخ

وأشار أستاذ الأديان والمذاهب إلى أن ثبات عدد قليل من الصحابة في غزوة بدر كان سببا رئيسيا في استمرار رسالة الإسلام وانتشارها حتى يومنا هذا، مؤكدا أن عددهم بلغ 314 صحابيا ثبتوا في المعركة وواجهوا ظروفا صعبة، مما جعل هذا الحدث علامة فارقة في التاريخ الإسلامي.

وأضاف أن الإسلام وصل إلى العالم حتى القرن الحادي والعشرين بفضل صمود هؤلاء الأبطال الذين ثبتوا في ذلك اليوم التاريخي.

ذكر كان يردده النبي قبل الفجر

ولفت «البصيلي» إلى أن من أفضل الأذكار التي يمكن الإكثار منها في ليلة 17 رمضان الذكر الذي كان يردده محمد قبل أذان الفجر، وهو: «يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، اللهم نصرك الذي وعدت».

مكانة أهل بدر

كما أشار إلى رواية عن نزول جبريل إلى النبي (ص) وسؤاله عن مكانة أهل بدر بين المسلمين، حيث قال النبي إنهم أفضل المسلمين أو خيرهم، في إشارة إلى علو منزلتهم ومكانتهم في الإسلام.

الباقيات الصالحات

ودعا «البصيلي» المسلمين إلى الإكثار من الباقيات الصالحات في هذه الليلة المباركة، وهي: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

وأكد أن الإكثار من الذكر والدعاء في هذه الليلة يمثل فرصة عظيمة لنيل القرب من الله واستلهام روح الصبر والثبات التي تحلى بها أهل بدر.

تم نسخ الرابط