عمرو الليثي: «الرزاق» معاني الطمأنينة واليقين بأن الله يرزق عباده بلا حساب
تحدث الإعلامي د. عمرو الليثي خلال مقدمة برنامجه «أبواب الخير» المذاع عبر أثير إذاعة راديو مصر في شهر رمضان، عن أحد أسماء الله الحسنى وهو اسم الله «الرزاق»، موضحًا أنه يحمل معاني الطمأنينة واليقين بأن الله يرزق عباده بلا حساب.
معني الرزاق
وقال الليثي، إن اسم «الرزاق» يدل على أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزق عباده من غير حساب، ويرزق من يشاء بغير سؤال، ومن حيث لا يحتسب العبد، مؤكدًا أن الرزق وعد إلهي لا يخطئ صاحبه ولا يتأخر عن موعده.
واستشهد الليثي، بقول الله تعالى في سورة الذاريات: «إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين» (الذاريات: 58)، موضحًا أن اسم «الرزاق» جاء على وزن «فعّال»، أي كثير الرزق دائم العطاء، الذي لا ينقطع فضله ولا تنفد خزائنه.
مفهوم الرزق
وأضاف، أن مفهوم الرزق لا يقتصر فقط على المال، بل يشمل الصحة والستر والذرية الصالحة والزوجة الطيبة والقلب المطمئن والعلم النافع والقبول بين الناس.
كما استشهد بقول الله تعالى في سورة هود: «وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها» (هود: 6)، مشيرًا إلى أن جميع المخلوقات على الأرض من إنسان وحيوان وطير ونبات قد تكفل الله بأرزاقها.
وأوضح الليثي، أن اسم الله «الرزاق» يعلم الإنسان أن السعي مطلوب، لكن النتيجة بيد الله، مؤكدًا أن هذا الاسم يحمل رسالة عظيمة مفادها أن الله لا ينسى أحدًا من عباده، وأن رزق كل إنسان مقدر مهما كانت صعوبات الحياة.
فرصة عظيمة في شهر رمضان
وأشار، إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، لافتًا إلى أن هناك ساعات في كل يوم من أيام الشهر الفضيل تُفتح فيها أبواب السماء وتُستجاب فيها الدعوات وتُضاعف فيها الحسنات وتُغفر فيها السيئات.
ودعا الليثي، إلى استثمار هذه الأوقات في الذكر والدعاء والتقرب إلى الله، مؤكدًا أن رمضان ليس مجرد صوم عن الطعام والشراب، بل هو صوم للقلب والروح عن كل ما يبعد الإنسان عن الله مثل الغيبة والكذب والحقد والنميمة والكسل.
واختتم، حديثه بالدعاء قائلًا: «اللهم اجعل رمضاننا هذا بداية تغيير للأفضل في حياتنا، وافتح لنا أبواب رزقك وخيراتك».



