عاجل

مُسن تركي يقرأ القرآن ويحتضن قطة.. مشهد مؤثر يلمس القلوب

مسن يقرأ القرآن
مسن يقرأ القرآن

هناك  لحظات تحمل معنى الإنسانية والإيمان تمثلت في رجل تركي مسن، قد يعاني اضطرابا نفسيا، حيث أثبت أن العزلة لا تعني الانعزال عن القيم، وأن التفاني الروحي يمكن أن يظهر في أصغر الأفعال.

ظهر المُسن الرتكي وهو يقرأ القرآن بصوت هادئ واحتضان قطة صغيرة، في مشهد مؤثر يربط بين الطمأنينة والرحمة وهو ما لفت أنظار الكثيرين وأثارت إعجابهم.


وانتشر على منصة إكس مقطع فيديو لرجل تركي مسن يُعتقد أنه غير مستقر عقليًا، لكنه يقرأ القرآن الكريم باستمرار في كل مكان دون إزعاج أحد، ما أثار إعجاب الكثير من رواد المنصة.

يظهر الفيديو الرجل جالسا على درج مع قطة يحتضنها، وهو يتلو الآيات القرآنية بصوت واضح وجميل، في مشهد يجمع بين الإيمان والبساطة والرحمة تجاه الحيوان.

وقد أعرب رواد المنصة عن تقديرهم لتفاني الرجل الروحي، مؤكدين أنه لا يتسول ولا يزعج أحدا، بل يعيش في انسجام مع محيطه، فيما كتب أحدهم: «هو عمنا الذي يعاني من اضطراب نفسي، لا يزعج أحدا، ولا يتسول، وأينما ذهب يقرأ القرآن».

وقال آخر: «يقولون إن من يفقد عقله فهو مجنون، أما من يتخلى عنه العالم فهو قديس».
وحظي الفيديو بتفاعل إيجابي واسع، حيث اعتبره كثيرون رمزا للقداسة البسيطة وحارسا للقيم الإنسانية والدينية، مؤكدين على احترام المتدينين البسطاء والاعتراف بتفانيهم الروحي.

حفظ أجزاء من القرآن الكريم بالاعتماد على السماع فقط

وفي وقت سابق، تداول رواد منصة التدوينات القصيرة إكس، خلال الساعات الماضية مقطع فيديو وقصة لبلوجر أمريكية قيل إنها تمكنت من حفظ أجزاء من القرآن الكريم بالاعتماد على السماع فقط، ما أثار حالة واسعة من الإعجاب والتفاعل بين المستخدمين.

وبحسب ما نشره متابعون، فإن البلوجر بدأت الاستماع إلى تلاوات القرآن عبر الإنترنت بشكل متكرر، ومع مرور الوقت أصبحت تردد الآيات وتحفظها دون أن تكون متقنة للغة العربية، وهو ما اعتبره كثيرون دليلا على تأثير القرآن في القلوب حتى قبل فهم معانيه.

المقطع المتداول أظهرها وهي تتلو بعض الآيات التي حفظتها أثناء عملها، الأمر الذي دفع آلاف المستخدمين إلى إعادة نشر الفيديو مع تعليقات تشيد بجمال التلاوة وتأثيرها الروحي.

وتأتي هذه القصة ضمن موجة قصص مشابهة لأجانب تأثروا بالقرآن أو أعلنوا اهتمامهم به أو دخولهم الإسلام بعد التعرف عليه أو الاستماع إلى تلاوته، وهو ما يتكرر كثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط