نظير عياد: الحجاب يحمي المرأة من نظرات مرضى القلوب
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن الحجاب من الواجبات الشرعية التي لا نزاع فيها، وقد ورد الأمر به صريح في القرآن الكريم.
وأضاف عياد، خلال حلقة اليوم من برنامج «حديث المفتي» المذاع عبر شاشة دي أم سي، أنه لا مانع شرعا من الملابس الملونة، بشرط أن تبتعد عن الإثارة بشكل مبالغ فيه.
وأكد أن الحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش، بل هو منظومة أخلاقية متكاملة، وتتجلى حكمة الله في فرضة، وذلك خلال مقاصد معينة تحفظ للمرأة كرامتها وللمجتمع استقراره.
وأشار مفتي الديار المصرية، إلى أن الله كما فرض على النساء التستر حماية لها من التعدي والأذى، أمر الرجال بغض البصر عن النساء.
مكانة الأم
وفي وقت سابق، أكد مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، أن تحتل الأم مكانة عظيمة في الإسلام، وقد أولى القرآن الكريم اهتماما خاصا بدورها الكبير وتضحياتها المتواصلة في سبيل أبنائها، فالأم ليست مجرد طرف في الأسرة، بل هي مصدر الحنان والرعاية والتضحية التي تبدأ منذ لحظة الحمل وتستمر طوال سنوات التربية، ولهذا جاء الخطاب القرآني ليذكر الإنسان دائما بفضل أمه وما تتحمله من مشقة، حتى يظل الابن مدركا لقيمة هذا العطاء الذي لا يمكن تعويضه أو إنكاره.
حجم التضحية التي تقدمها الأم
أوضح مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير عياد، خلال برنامجه "حديث المفتي"، المذاع على قناة DMC، اليوم الخميس، أن القرآن الكريم ركز على دور الأم في الاسرة، وما تتحمله من تعب ومعاناة بداية من رحلة الحمل والولادة وحتى التربية، في تصوير إنساني عميق يعكس حجم التضحية التي تقدمها، فقد قال الله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ ﴾، وهي عبارة بليغة تشير إلى تتابع المشقة والضعف الذي تعيشه الأم خلال فترة الحمل وما بعدها.
تذكير الإنسان بضعفه في بداية حياته
وأشار، إلى أن ذكر معاناة الأم في القرآن لم يكن مجرد سردا، وإنما يحمل رسالة تربوية عميقة، فالله تعالى يذكّر الإنسان بضعفه في بداية حياته، حين كان عاجزا عن تدبير أبسط أموره، وكانت أمه تتحمل عنه كل شيء من رعاية وتربية وسهر، ممزوجا بكل حب وصبر وإخلاص، إذ يجب عليه عندما يتقدم والديه في العمر ويصبحان في حاجة إلى الرعاية والاهتمام، أن يعاملهم بالرفق والإحسان كما عاملاه في صغره.


