أحمد جبيلي ينصح المواطنين: تحقق من الأوراق القانونية قبل الاستثمار
وجه النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، المواطنين الراغبين في الاستثمار في مجال العقارات، بأهمية التأكد من كل الأوراق القانونية للشركة الذي سيتعامل معها.
وأكد أحمد جبيلي خلال استضافته في بودكاست «VIP» مع الإعلامية هبة يوسف، المذاع عبر موقع نيوز رووم، أن الوضع القانوني للشركة أهم شئ، وكل ما هو بعد ذلك غير أساسي أو خطوة ثانية.
وأشار أحمد جبيلي، إلى أن فكرة التعاقد على أرض سيتم بناؤها، يكون أسهل بكثير وأكثر تسهيلا على المواطن، مؤكدا أن الشراء عقار مبني بالفعل يساوي شراء أكثر من وحدة تحت الإنشاء.
أحمد جبيلي: الرسائل التي وجهها السيسي إلى الشعب المصري
وفي وقت سابق، أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها عبدالفتاح السيسي إلى الشعب المصري، والتي حملت عبارات واضحة وحاسمة مثل " اطمئنوا.. لا أحد يقترب من بلدنا" ، تعكس إدراكا عميقا بحجم التحديات الإقليمية والدولية، وتؤكد في الوقت ذاته قوة الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها في مواجهة أي مخاطر محتملة، موضحا أن حديث الرئيس جاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات واضطرابات متسارعة.
وأضاف أحمد جبيلي أن تأكيد القيادة السياسية على أن مصر كانت حريصة على التهدئة وتتحسب لتداعيات الحرب، يعكس نهجا ثابتا للدولة المصرية يقوم على الحكمة وضبط النفس وتغليب صوت العقل، حفاظا على مقدرات الوطن وأمنه القومي، مشيرا إلى أن دعم مصر للأشقاء في أوقات الأزمات ليس أمرا طارئا، لكن هو نهج تاريخي يعبر عن مسؤولية قومية وإنسانية راسخة، كما أن الدولة المصرية توازن بين واجبها تجاه محيطها الإقليمي وبين مسؤوليتها الأولى في حماية مصالح شعبها.
تحسين الأحوال المعيشية
وأوضح عضو مجلس النواب أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية استراتيجية شاملة تضع في اعتبارها تداعيات أي تصعيد عسكري أو توترات إقليمية على الاقتصاد والأمن والاستقرار الداخلي، لافتا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على الشعور بالمصريين وبذل أقصى جهد لتحسين الأحوال المعيشية يعكس انحيازا واضحا للمواطن البسيط، ووعيا بحجم الضغوط الاقتصادية التي يتحملها الشعب في ظل الظروف العالمية الصعبة، لاسيما أن الدولة مستمرة في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، إلى جانب العمل على جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية.


