بتغريدة ساخرة.. ياسمين الخطيب تثير الجدل بسبب واقعة كلب السويس
علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على واقعة كلب السويس التي انتشرت خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة في سخرية منها على الواقعة “وطبعاً الكلب هو الغلطان، لأنه لابس ملابس تثير الشهوات والغرائز” وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي بمنصة “ إكس” وتفاعل الجمهور معها بشكل كبير كما قاموا بترك التعليقات.
وتفحص الأجهزة الأمنية بمحافظة السويس واقعة اعتداء 5 أشخاص على كلب والتحرش به بطريقة وحشية، وذلك بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الواقعة.
الأمن يفحص واقعة اعتداء 5 أشخاص على كلب والتحرش به
وقال ناشر المنشور، إن المتهمين ظهروا وهم يعتدون على الحيوان ويعاملونه بقسوة، ما أثار حالة من الغضب بين رواد السوشيال ميديا، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على تحديد هويتهم وضبطهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جهة أخري، شهدت قرية برما، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، مساء أمس الجمعة، حالة من القلق بين الأهالي، إثر وقوع انفجار مفاجئ في عدد من عدادات الغاز داخل بعض الشقق السكنية، مما تسبب في حدوث تسريب للغاز في عدة أماكن داخل القرية، وهو ما دفع المواطنين لإبلاغ الجهات المختصة للتدخل السريع.
وبحسب روايات عدد من الأهالي، بدأت الواقعة في تمام الساعة التاسعة مساءً، عندما سمع السكان أصوات انفجارات محدودة في بعض عدادات الغاز داخل المنازل، أعقبها انتشار رائحة الغاز في عدد من الشوارع، مما أثار حالة من الخوف بين المواطنين، خاصة مع احتمالية حدوث أي مخاطر إذا لم يتم التعامل مع الموقف بشكل سريع.
وعلى الفور، انتقلت فرق الطوارئ التابعة لشركة الغاز إلى القرية للتعامل مع البلاغ، حيث تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء التابعة للحماية المدنية، وانتشرت في عدة نقاط داخل القرية ومحيطها تحسبًا لأي طارئ، كما اتُّخذ قرار بغلق الخط الرئيسي للغاز كإجراء احترازي لحين الانتهاء من أعمال الفحص وإصلاح الأعطال الموجودة في العدادات أو الشبكة.
وشهدت مداخل ومخارج القرية انتشارًا لسيارات الإطفاء؛ حيث تمركزت سيارة عند "مفارق برما" وأخرى بالقرب من محطة البنزين، وسيارات في منطقة "النقطة"، كما تواجدت سيارات أخرى داخل شوارع القرية، بينما كانت سيارة إضافية في طريقها إلى منطقة "اللاشي" لتعزيز التواجد في تلك المنطقة.
ولم تقتصر جهود السيطرة على الموقف على الجهات الرسمية فقط، بل شارك عدد كبير من شباب القرية في مساندة الجهود المبذولة؛ حيث تطوع أكثر من 15 شابًا باستخدام دراجات نارية، إلى جانب ثلاث سيارات، وجابوا شوارع القرية للاطمئنان على الأهالي والتأكد من عدم وجود أي تسريبات خطيرة داخل المنازل أو الشوارع.
وأكد الأهالي أن الواقعة لم تسفر عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات، وهو ما اعتبروه لطفًا من الله، خاصة أن الحادث وقع في وقت كان فيه معظم المواطنين مستيقظين، الأمر الذي ساعد على سرعة اكتشاف المشكلة والتعامل معها قبل تفاقمها.
ومن المقرر أن تقوم شركة الغاز، خلال الساعات المقبلة، بحصر جميع عدادات الغاز التي تعرضت للتلف نتيجة الانفجار؛ تمهيدًا لإصلاحها وإعادة تشغيل الخدمة مرة أخرى، بعد التأكد من سلامة الشبكة بشكل كامل داخل القرية وعودة الأمور إلى طبيعتها بشكل آمن.