آخر دقيقة قبل الآذان كانت معركة لطيفة.
“هات المية!”
“فين التمر؟”
“حط الشوربة هنا!”
أمي تتحرك بسرعة…
وأنا أجري أحاول أساعد.
توتر جميل…
كأن البيت كله بيستعد لحدث كبير.
دلوقتي الأمور أهدى.
كل حاجة جاهزة بدري.
والتطبيق يعدّ تنازلي.
مرة قلت لمراتي: “فاكرة الزحمة دي؟”
قالت: “كنتوا بتسيبوا كل حاجة لآخر لحظة!”
يمكن هي صح.
بس اللحظة دي كان لها طعم خاص…
طعم استعجال محبب.
رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.