عاجل

ليلة القدر 17 رمضان: 5 أسباب لالتماسها حتى فجر السبت.. وهذه علاماتها وعباداتها

ليلة القدر في رمضان
ليلة القدر في رمضان

ليلة القدر 17 رمضان 1447، من الأكثر الأمور بحثا بعد أن كشف عدد من الأزاهرة أسباب وجواب شافٍ وكافٍ، لسؤال: لماذا قد تكون الليلة هي ليلة القدر وليس في العشر الأواخر؟

ليلة القدر 17 رمضان 1447

١- رُوي عن عدد من الصحابة أنّ ليلة القدر تُطلب ليلة 17 رمضان منهم: الإمام علي وابن مسعود وزيد بن أرقم وعمرو بن حُريث...

٢- كان الصحابي الجليل زيد بن ثابت لا يُحيي ليلة من رمضان كما يحيي ليلة 17.

٣ـ حكى الإمام أحمد عن أهل المدينة: أن ليلة القدر تُطلب ليلة 17 .

٤- حُكي عن أهل مكة أنهم كانوا لا ينامون فيها ويعتمرون.

٥ـ توافق ليلة جمعة كغزوة بدر.

أعمال ليلة القدر 

ووجهوا بالنصيحة: «متضيعهاش من إيديك؛ صلي على سيدنا النبي.. اقرأ قرآن.. تهجد.. استغفر، اعمل أي حاجة تقدر عليها».

ما الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟ 

وقالت الإفتاء إن الله أخفى رضاه في طاعته؛ ليستزيد أصحاب الطاعات في أعمالهم، وأخفى غضبه في معصيته؛ لينزجر أصحاب السيئات عن أعمالهم، ولذلك اقتضت حكمة الله تعالى أن يُخفي أعمار الناس وآجالهم فلم يحددها؛ ليجد الإنسان في طاعة ربه، فينال رضاه، قال تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: 34].

كما أخفى الساعة في الزمن، قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 187].

كما أخفى الله ليلة القدر في رمضان لِيَجِدَّ الصائم في طلبها، وخاصة في العشر الأواخر منه، فيشمر عن ساعد الجد، ويشد مئزره، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۝ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ۝ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: 3 - 5]، فتكون حظه من الدنيا وينال رضا الله في دنياه وفي آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان.

علامات ليلة القدر

وأما علامات ليلة القدر: فقد ذكر الإمام القرطبي في "تفسيره" لسورة القدر قوله: [الثانية: في علاماتها: منها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها. وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ». وقال عبيد بن عمير: كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائِه، فوجدته عذبًا سلسًا].

تم نسخ الرابط